قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إنها تُجري اتصالات رسمية مع السلطات المصرية، لوقف ضخ الجيش، "كميات من مياه البحر"، أسفل الحدود الفلسطينية المصرية.


سامي أبو زهري المتحدث الرسمي باسم الحركة، قال في بيان الأحد، إلى أن الحركة "أجرت اتصالات رسمية مع القاهرة لوقف هذه الخطوة".


وأضاف:" نأمل الاستجابة لطلب الحركة، بوقف هذه الإجراءات المرفوضة".


لافتًا إلى أن "إقامة برك مياه مالحة على طول حدود قطاع غزة مع مصر، يمثل خطورة كبيرة على المياه الجوفية، ويهدد أيضا عددا كبيرا من المنازل على الجهة الفلسطينية".


وبدأ الجيش، فجر الجمعة 11سبتمبر الجاري، في ضخ كميات كبيرة من مياه البحر في أنابيب مدّها في وقت سابق على طول الحدود بين قطاع غزة ومصر، في محاولة لتدمير أنفاق التهريب أسفل الحدود، عبر إغراقها.


ويقول مواطنون، وملاك أنفاق إنّ ضخ الجيش المصري، لمياه البحر أدى إلى غمر عدد كبير من الأنفاق، وحدوث انهيارات جزئية في عدد منها.


وكانت سلطة المياه في قطاع غزة، قالت في بيان لها السبت إن ضخ الجيش المصري، لكميات من مياه البحر، أسفل الحدود الفلسطينية المصرية لتدمير أنفاق التهريب، تسبب بانهيارات كبيرة في التربة.


وأوضحت أن الخطوة تعرض "المساكن القريبة من تلك المنطقة للخطر"، مشيرة إلى أن مياه البحر تسببت في زيادة نسبة الملوحة في التربة، ما يجعلها "غير قابلة للزراعة".


ولفتت أن ضخ المياه في القنوات المائية على الحدود مع قطاع غزة، يدمر الأمن المائي والغذائي الفلسطيني، وقد يعمل على "إفراغ المنطقة من ساكنيها".


ومنذ أكتوبر الماضي، تعمل السلطات المصرية على إنشاء منطقة خالية من الأنفاق في الشريط الحدودي مع قطاع غزة، وتحديدا في مدينة رفح، تبلغ مساحتها 2 كيلومتر من أجل "مكافحة الإرهاب" كما تقول السلطات المصرية.


مصر العربية

0 التعليقات:

Post a comment

 
الحصاد © 2013. All Rights Reserved. Powered by Blogger Template Created by Ezzeldin-Ahmed -