شهدت مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الثلاثاء، احتفالًا بدعاء الشيخ محمد جبريل، خلال صلاة التراويح أمس في مسجد عمر بن العاص، على الإعلاميين الفسدة والسياسيين القتلة.

جبريل: أحساسي أنها ليلة القدر

قال الشيخ محمد جبريل، في تدوينة له على الـ"فيس بوك" بعد الصلاة، إن هذه ليلة من ليالي الله المليئة بالنفحات والبركات والتهاب المشاعر وانتظار فرج الله وحسن الظن به جل في علاه، وإحساسي أنها ليلة القدر".

وأضاف أن الحقيقة التي لا مراء فيها، أنه رغم إمامتي للمسلمين في أكثر مساجد العالم، إلا أنه سيظل مسجد عمرو بن العاص هو تاج الجوامع كلها، وقد بناه صحابة رسول الله -صلي الله عليه وسلم، وأيضًا يكون في ليلة القدر أكبر تجمع في العالم الإسلامي بعد الحرمين الشريفين، وأسأل الله القبول وألا يحرمنا فضل ليلة القدر وبركة ليلة القدر وعتق ليلة القدر وأن يجعلها بداية لأفراحنا ونهاية لأحزاننا، والحمد لله الذي بنعمته الصالحات، والله اكبر ولله الحمد".




ومن جانبه، قال حاتم عزام، نائب رئيس حزب الوسط، إن القارئ الشيخ محمد جِبْرِيل أقام الحجة على علماء العسكر، النسخة الأسوأ من حكام السلاطين، وعلى المغيبين.. تقبل الله منك وممن قاموا الليل معك.. آمين.

وقال الناشط عمرو الهواري، على الـ"فيس بوك": "إن ما فعله الشيخ محمد جبْريل اليوم في صلاة التراويح بمسجد عمرُو بن العاص أكبر مساجد القاهرة وأكثرها عراقة وهو يصلّي وخلفه آلاف المُصلّين في منظر مُهيب، درْس لكل عالم أو شيخ أو داعية لسه خايف وساكت عن الظلم اللي بيحصل".

وأضاف، الشيخ دعا على الحُكَّام الظلمة وأعوانهم من الإعلاميين ومشايخ السلاطين، دعا على الفراعنة وظلمهم للبشر والعباد، دعا للمعتقلين والمظلومين وأهاليهم وأسرهم وزوجاتهم وأبنائهم، دعا بحُرقة والكُل بيأمّن وراه في منظر يقطّع القلوب فعلًا".




وقال الناشط محمود حسن، إن الشيخ جبريل لم يخف أو يسكت ولا برَّر ولا نافق ولا داهن، الراجل مطلعش يكلّمنا عن التقوى والزُهْد والوَرَعْ في برنامج بياخد منه ملايين ومن داخل استوديو فخم وهو لابس بدلة شيك وساعة نضيفة ومحدد دقنه وماسك موبايل آخر موديل، مجابش حد يصوّرُه وهو مبتسم وبيقولنا إن الدين حلو وجميل وكيوت وإن ربنا يا جماعة غفور ورحيم أوي أوي".

وأضاف "الراجل مضحكش علينا بشوية كلمات لا تُسْمن ولا تُغني من جوع، مستغلّش علمُه ودينُه في إنه يدلّس عالناس ويضحك عليهم ويضيَّع أهم شيء ممكن عالم أو داعيه يعملُوه إرضاءً لربنا وهو وقوفهم ضد الظلم وقوْل الحق في وجه سُلطان جائِرْ ولو بكلمة أو دعْوة".




وقال أسامة هاني: "شكرًا للشيخ محمد جبْريل لإنه احترم عقولنا، وشكرًا ليه لأنه عرّفنا إن العالِمْ أو الداعية مش مهمتهم الوحيدة هو الكلام في الحياة والحجاب والصلاة والصُوم والتنمية البشرية بغض النظر عن أي ظُلْم بيحصل حوالينا وعرّفنا إن الدين جزء لا يتجزّأ من حياتنا الواقعية".

وأضاف، بالنسبة لباقي العُلماء والمشايخ والدُعاة بتوع الفضائيات اللي بقالهم تلاتين يوم في رمضان بيطلعوا يتحفونا بكلامهم الجميل عن الحياه وإن الدين يُسر مش عُسْر، عاوز أقولهم إن الشيخ محمد جبريل أرْجل وأصْدق وأحبّ لقلوبنا منكم كُلكم، وعاوز أفكّرهم بمقولة العزّ ابن عبدالسلام لما قال: "من نزل بأرضٍ استفشى فيها الزّنا ليُحدّثهُم عن حُرْمةِ الرّبا فقد خان"، وشُكرًا".




وقال الناشط شريف عاطف، إن الشيخ محمد جبريل يدعو بحرقة على الظالمين ويؤمن خلفه آلاف المصلين في أكبر تجمع لصلاة التراويح في العالم بعد الحرمين الشريفين في مسجد عمرو بن العاص، رضي الله عنه، في مصر القديمة ليلة 27 رمضان 1436 هـ".

وأضاف "يدعو على الظالمين من الإعلاميين وعلماء السلاطين وعلى من ينتهك حرمات البيوت والنساء ويروع الآمنين من المسلمين وعلى الظالم المتكبر أن يهلكه الله ويعذبه، ويدعو للصالحين من المعتقلين أن يفك الله أسرهم وللمستضعفين أن يرحمهم وأن يرفع الظلم عنا وعنهم.. وسط بكاء شديد من جموع المصلين.. نسأل الله أن يؤيده بالحق ويؤيد الحق به ويحفظه ويحفظنا ويرفع عن مصر البلاء وعن المسلمين أجمعين عاجلاً غير آجل يا رب العالمين لربي الحمد".

وقال الناشط جهاد جان: "إن دعاء محمد جبريل على العلويين والصفويين والإعلاميين والظالمين وللأسرى والشهداء وأهالي المعتقلين وزوجاتهم وأطفالهم وبناتهم والناس بتأمن وراااه كان المسجد بيترج رج من صيحات المصلين!".

وأضاف "تحس إن كل واحد بيصلي وراه بيتقطع على حال المسلمين ومش في إيديه إلا الدعاااء".




رصد

0 التعليقات:

Post a Comment

 
الحصاد © 2013. All Rights Reserved. Powered by Blogger Template Created by Ezzeldin-Ahmed -