أكدت طالبان أن عمليات التطهير مستمرة حتى انتهاء داعش من أفغانستان - أ ف ب

أعلنت حركة طالبان الأفغانية، أنها طردت عناصر تنظيم الدولة من ست مديريات في ولاية ننجرهار، وتمكنت من إعادة سيطرتها على هذه المديريات.




وبحسب بيان صدر عن الحركة، الأربعاء، اطلعت عليه "عربي21"، فإنها "تمكنت من خلال عمليات تطهير لولاية ننجرهار من المسلحين الذين يطلقون على أنفسهم اسم الدولة الإسلامية في خراسان، من إعادة السيطرة على ست مديريات في الولاية، وتطهيرها من المليشيا".




وأوضحت أن المديريات الست هي "خوجياني، پيچ ام، غني خيل، بتي كوت، مهمند دره، لالپور".




ووفقا للبيان، قال أحد قادة طالبان في ولاية ننجرهار إن "هذه العمليات جرت لحاجة أهالي الولاية لها، وهي ما زالت مستمرة بمساندتهم"، مضيفا: "لقد أجرينا مشاورات مع المنشقين في ننجرهار، وحاولنا أن نجعل مليشيا داعش تترك الولاية دون قتال، وحتى الآن ترك المقاتلون المرتبطون بداعش مديريات پيچ ام، غني خيل، لالبور دون قتال، إلا أن أعدادا قليلة منهم قاتلتنا، لكننا تمكنا من صدهم".




وبين بيان الحركة أنه "قُتل عدد من مليشيا داعش في مناطق زاوه، وممله، ووزير، وفي معظم مناطق مديرية خوجياني، عند إصرارهم على قتال مجاهدي الطالبان. وقُتل من قادتهم قاري حميد، ونصرت وغفار".




ولفتت الحركة في بيانها إلى أن "مجاهدي طالبان" والأهالي استولوا في هذه المعارك "على كميات كبيرة من السلاح، بالإضافة إلى سيارتي رينجر، وسيارة من نوع كرولا، وسبع دراجات نارية، واعتقال 40 من مليشيا داعش".




وأشار البيان إلى أن "مواطنا من أهالي الولاية ذكر أن مليشيا داعش في ننجرهار مكونة من اللصوص وعصابات الخطف والمشردين، وأنها نفذت العديد من الأعمال الوحشية في تلك المناطق".




وأضاف المواطن الأفغاني، طبقا لما جاء في البيان، أن "مليشيا داعش أحرقت العديد من منازل الأفغان في بعض المديريات في ولاية ننجرهار، لعلاقة أهلها بطالبان، كما أنها تلك المليشيا نهبت ممتلكات الأهالي، وقتلت حيواناتهم".




وواصل بيان الحركة سرد رواية المواطن الذي أردف قائلا: "لقد هجّرت مليشيا داعش العائلات الأفغانية من منازلها، وسلّمت منازلهم لمليشيا أوراكزي الباكستانية القادمة من باكستان إلى ننجرهار. وحذرت مليشيا داعش الأهالي المحليين من أنهم إذا أبدوا معارضتهم لمقاتلي داعش فسوف يذبحونهم، ويتخذون نساءهم وأطفالهم عبيدا"، بحسب البيان.




وتابغ المواطن وفق بيان حركة طالبان: "ذات مرة عندما شرعت مليشيا داعش بإحراق منزل أحد الطلبة المجاهدين في مديرية سبين غر، أظهرت صاحبة المنزل لهم القرآن الكريم، متوسلة بعدم إحراق منزلها، لكن مليشيا داعش ركلوا القرآن الكريم، وبعد هذه الحادثة حصل هيجان شديد بين الأهالي المحليين ومليشيا داعش، إلا أن قادة داعش المحليين برروا ذلك بالقول، إنه في عقيدتنا القرآن المكتوب على الأوراق ما هو إلا أشكال وحروف، ولذلك فإن إهانة تلك الأوراق لا توقع فاعلها في الذنب".




وختمت حركة طلبان بيانها بالإشارة إلى أن "التقارير من ولاية ننجرهار تقول إن مديرية بتي كوت تم تطهيرها أيضا في الليلة الماضية، حيث قُتل سبعة من ميليشيا داعش، وتمكن المجاهدون من الاستيلاء على سيارتين وبعض الأسلحة"، مؤكدة أن "عمليات التطهير مستمرة حتى الانتهاء من مليشيا داعش في أفغانستان".


عربى21

0 التعليقات:

Post a Comment

 
الحصاد © 2013. All Rights Reserved. Powered by Blogger Template Created by Ezzeldin-Ahmed -