سوريا

قبل الحرب، كانت حلب تؤوي أكبر نسبة من المسيحيين في الشرق الأوسط

قالت الحكومة البلجيكية إنها أجلت 240 سوريا أعلبهم مسيحيون من مدينة حلب السورية إلى بلجيكا.

وقال متحدث باسم الحكومة إن جميع الذين تم إجلاؤهم نزحوا عن بيوتهم وكانوا عرضة لانتهاكات متكررة لحقوق الانسان.

وقاد ساعدت منظمات المجتمع المدني في إجلائهم إلى لبنان.

وتعرضت مدينة حلب لدمار واسع خلال ثلاثة أعوام من المعارك الشرسة بين القوات الحكومية والمعارضة المسلحة والمتشددين الإسلاميين.

وكانت قبل الحرب تؤوي نحو 160 ألف مسيحي، وهو أكبر تجمع مسيحي في مدينة واحدة بالشرق الأوسط.

ونقل اللاجئون، وبينهم إيزيديون إلى جانب المسيحيين، من حلب عبر الطريق الوحيد الذي لا يزال مفتوحا.

واستغرقت العملية شهرين وجرت في سرية تامة.

وتعرضت بلجيكا، ودول أوروبية أخرى، إلى ضغوط لمساعدة المسيحيين والأقليات الدينية الأخرى المهددة بالقمع في سوريا.

وقال متحث باسم الخارجية البلجيكية: "قمنا بذلك بمساعدة منظمات المجتمع المدني، التي تمكنت من إخراجهم".

وأضاف المتحدث أن عددا من العائلات لها أقارب في بلجيكا.

وكان في استقبال العائلات، على الحدود اللبنانية، ممثلون عن سفار بلجيكا في بيروت، وقد وصلوا جميعا بالفعل إلى بلجيكا.

وينتظر أن تمنح العائلات حق اللجوء في بلجيكا.

ولم تمنح بلجيكا حتى الآن حق اللجوء للسوريين إلا عن طريق الأمم المتحدة، حسب وسائل إعلام بلجيكية.

BBC عربي

0 التعليقات:

Post a Comment

 
الحصاد © 2013. All Rights Reserved. Powered by Blogger Template Created by Ezzeldin-Ahmed -