سوريا

وصل عدد السوريين الذين قتلوا في شهر رمضان، خلال الخمس سنوات الفائتة، 18205 ضحايا، وفقاً لتقرير صدر، اليوم الخميس، عن "الشبكة السورية لحقوق الإنسان".

وأكدت الشبكة، في تقريرها، الذي رصد الفترة بين 2011 - 2015 أن "جهة واحدة، كانت ترتكب الانتهاكات في رمضان عام 2011 هي القوات النظامية ، لكن في رمضان 2012 ظهر تنظيم جبهة النصرة وقوات حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي (وحدات حماية الشعب، قوات الأسايش)، وفصائل المعارضة المسلحة".

وانضم لهذه الجهات، بحسب التقرير، "في رمضان عام 2013 تنظيم داعش. ليعلن في عام 2014 في المناطق الكردية "الإدارة الذاتية" وإن كانت قواتها تضم بشكل رئيس القوات التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي، وأضيف أيضاً لباقي الأطراف قوات التحالف الدولي".

وذكر التقرير، الذي حمل عنوان "حصاد رمضان في خمس سنوات"، أن "المتظاهرين المعارضين للنظام كانوا خلال السنوات الأولى 2011، و2012، و2013، يجتمعون ويتواعدون بعد الخروج لصلاة التراويح، فتقوم القوات النظامية بقصفهم واستهدافهم، وقد ازدادت عمليات الاستهداف للمناطق الخارجة عن سيطرة القوات النظامية في عامي 2014، و2015".

فقد انتهجت هذه القوات "سياسة قصف الأسواق والمساجد قبل موعد الإفطار بقليل، عندما يكون المجتمع المحلي في ذروة الازدحام، بهدف إيقاع أكبر قدر ممكن من الضحايا، واتبع تنظيم داعش سياسة قريبة من ذلك عندما قام بتنفيذ عملية تفجير انتحارية في أحد المساجد التي تخضع لسيطرة المعارضة المسلحة، عندما كان الأهالي والمسلحون مجتمعين على تناول الإفطار"، طبقاً للتقرير.


وقتلت قوات النظام، وفق التقرير، 16879 شخصاً خلال أشهر رمضان منذ عام 2011 حتى 2015 ، يتوزعون بين 1921 مسلحاً، و14958 مدنياً، و2048 طفلاً و1854 سيدة، فيما بلغ عدد الضحايا الذين قتلوا بسبب التعذيب 571 شخصاً.

وفي وقت قتلت فيه قوات "الإدارة الذاتية" الكردية 32 شخصاً، توزعوا بين 3 مسلحين و29 مدنياً، بينهم 5 أطفال وسيدتان، قتل تنظيم داعش 775 شخصاً، يتوزعون بين 312 مسلحاً، و463 مدنياً، بينهم 31 طفلاً، و78 سيدة.

أما تنظيم جبهة "النصرة" فقد قتل 21 شخصاً يتوزعون بين 14 مسلحاً، و7 مدنيين بينهم سيدة، كذلك قتلت فصائل المعارضة المسلحة 350 شخصاً يتوزعون بين 20 مسلحاً، و330 مدنياً، بينهم 56 طفلاً، و94 سيدة.

وحددت الشبكة في تقريرها الضحايا الذين قتلوا على يد جماعات لم تعرف هويتها بـ 140 شخصاً يتوزعون بين 7 مسلحين، و133 مدنياً، بينهم 15 طفلاً، و14 سيدة، كما رصدت حصيلة ضحايا قوات التحالف التي بلغت 8 مدنيين بينهم طفلان.

ودعت الشبكة مجلس الأمن إلى ضرورة اتخاذ إجراءات إضافية بعد مرور أكثر من عام على القرار 2139 بدون التزامات بوقف عمليات القصف العشوائي، التي تسبب التدمير والقتل اليومي.

وطالبت كذلك بالضغط على الدول الداعمة للقوات النظام ، مؤكدة ضرورة إحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية.


العربي الجديد

0 التعليقات:

Post a comment

 
الحصاد © 2013. All Rights Reserved. Powered by Blogger Template Created by Ezzeldin-Ahmed -