جيمس رودريجيز نجم المنتخب الكولومبي لكرة القدم

يدرك جيمس رودريجيز نجم المنتخب الكولومبي لكرة القدم جيدا أنه لم يقدم حتى الآن ما توقعته منه جماهير الفريق في بطولة كأس أمم أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا) المقامة حاليا في تشيلي حيث علقت عليه الجماهير آمالا عريضة قبل بدء فعاليات البطولة.

ولكن النجم الموهوب ، الذي صال وجال في صفوف ريال مدريد خلال الموسم المنقضي ، يرى أن المباراة المرتقبة غدا أمام المنتخب الأرجنتيني في دور الثمانية للبطولة تمثل الفرصة المثالية له لأنها ستمنحه المساحات التي يحتاجها للتحرك بعكس ما كانت عليه مباريات الدور الأول بالبطولة.

وأوضح اللاعب "لم أرغب أبدا في تقديم عروض سيئة ولكن شيئا ما حدث للجميع. باستثناء فوز تشيلي على بوليفيا 5 / صفر ، لم يستطع أي فريق أن يلعب جيدا في الدور الأول. يعاني اللاعبون الموهوبون بعض الشيء عندما يواجهون خشونة زائدة وقوة بدنية" ملقيا بهذا اللوم في المستوى المتواضع له بالدور الأول على الخشونة الزائدة من لاعبي المنافسين.

وعلى مدار المباريات الثلاث للمنتخب الكولومبي في الدور الأول للبطولة ، لم يظهر الدور الهجومي لرودريجيز إلا نادرا فيما تربع اللاعب على قمة هدافي بطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل عندما أحرز ستة اهداف في خمس مباريات خاضها مع فريقه في البطولة.

وسنحت لرودريجيز فرصة خطيرة واحدة في كل من مباريات المنتخب الكولومبي بالدور الأول للبطولة الحالية لكنه لم ينجح في هز الشباك على مدار المباريات الثلاث والتي أحرز فيها المنتخب الكولومبي هدفا واحدا فقط.

وخلال المباراة الأولى للفريق بالبطولة أمام نظيره الفنزويلي ، سدد رودريجيز كرة قوية من مسافة بعيدة تصدى لها ألان باروخارحارس مرمى فنزويلا.

وفي المباراة أمام البرازيل ، ذهبت تسديدة رودريجيز بعيدا عن المرمى ولم يختلف الحال كثيرا في مواجهة بيرو.

وبهذا ، لم يقدم رودريجيز 23/ عاما/ المتوقع من لاعب انتقل إلى الريال في صيف العام الماضي مقابل 80 مليون يورو وفرض نفسه على التشكيلة الأساسية للفريق في موسمه الأول بالريال.

وعن مستواه المتواضع في البطولة الحالية ، قال رودريجيز "هذا لأن الجميع يعرفون جيدا اللاعبين الجيدين. ولا يسمحون لهم بمساحات للتحرك ويرفضون السماح لهم باللعب وذلك من خلال الرقابة اللصيقة عليهم.. في المباريات الثلاث بالدور الأول ، عانينا من ضيق المساحات في الملعب كما عانينا من الضغط المكثف علينا والخشونة الزائدة. لم أستطع اللعب بشكل جيد في ظل هذه الظروف العصيبة".

وبعد الهزيمة صفر / 1 أمام فنزويلا في المباراة الأولى ، قال رودريجيز إنه لا يشعر بالقلق ولا يخشى تأثير هذه الهزيمة على الفريق بشكل كبير لأنها قد تفيد الفريق. وقال "هذه الهزائم منطقية ونحرص دائما على أن نلقيها خلف ظهورنا. ما يتعين علينا هو التحلي بالصبر وأن نسعى لفتح المساحات أمامنا في الملعب. إذا تابعتم لعبي ، ستجدون حرص على إتاحة المساحات لزملائي من أجل التحرك واللعب فيها".

ولكن رودريجيز لم يحقق ما ذكره في هذه التصريحات حيث لم يشكل خطورة حقيقية على منافسي فريقه في المباراتين التاليتين وجاء الهدف الوحيد للفريق في الدور الأول عن طريق زميله المدافع جيسون مورييلو وذلك في شباك المنتخب البرازيلي مستغلا إحدى الركلات الثابتة.

وعلى أي حال ، يبدو أن التحدي القادم هو ما يتمناه رودريجيز تماما حيث يواجه المنتخب الكولومبي غدا المنتخب الأرجنتيني الذي لا يلجأ للدفاع المتكتل مما سيتيح بعض المساحات أمام رودريجيز وزملائه.

ورغم الاستحواذ على الكرة بشكل كبير من قبل المنتخب الأرجنتيني بقيادة المدرب خيراردو مارتينو ونجم الهجوم ليونيل ميسي ، يعاني لاعبو الأرجنتين من ضعف قدرتهم على استعادة الكرة لدى فقدانها وهو ما يصب في مصلحة المنتخب الكولومبي أيضا.

ولهذا ، يرى رودريجيز نجم بلنفيلد الأرجنتيني وبورتو البرتغالي وموناكو الفرنسي سابقا أن "مباراة الجمعة ستكون فرصة جيدة لتصحيح الأوضاع".

وقال رودريجيز "المنتخب الأرجنتني يقدم أداء جيدا عندما تتركه يلعب (بارتياح) " مشيرا إلى أن المنتخب الكولومبي لن يسمح له بهذا.

وأوضح رودريجيز أن مباراة الغد هي المواجهة التي كان يتمناها ولكنه أكد أن الاخفاق في هذه المباراة لن يكون له أي أعذار أو مبررات بعدما حالف الفريق الحظ وتأهل بصعوبة من الدور الأول لدور الثمانية رغم أنه كان مهددا حتى اللحظة الأخيرة من مباريات الدور الأول بالغياب عن دور الثمانية.

كورة

0 التعليقات:

Post a comment

 
الحصاد © 2013. All Rights Reserved. Powered by Blogger Template Created by Ezzeldin-Ahmed -