حادث اغتيال النائب العام

أبرز العديد من الصحف العربية الثلاثاء اغتيال النائب العام المصري، هشام بركات، عشية الاحتفال بالذكرى الثانية للاحتجاجات التي ترتب عليها إطاحة الجيش بالرئيس محمد مرسي في سنة 2013.

وندد عدد من الصحف بالحادث، بينما حمَّل البعض جماعة "الإخوان المسلمون" المسؤولية عنه.
"محامي الشعب"

وتصدر اغتيال هشام بركات عناوين الصحف المصرية.

تقول صحف الشروق، والوفد، والوطن، في صدر صفحاتها: "الإرهاب يغتال محامي الشعب".

ويقول هاني بركات في الأهرام المصرية "كعادتهم الإخوان الإرهابيون، جعلوا من الدماء لغة للتعامل مع من يختلفون معه ... لتبقى الدماء تلطخ أيديهم عبر العصور".

وتقول الدستور المصرية: "اغتيال النائب العام في عملية إرهابية ... مصر لن يتم اختطافها مرة أخرى من جماعة الخونة المجرمين".

وتندد البيان الإمارتية بالحادث قائلة: "اغتالت قوى الظلام النائب العام المصري ... في تفجير استهدف موكبه في حي مصر الجديدة في القاهرة، بعد شهر من دعوة تنظيم ’داعش‘ إلى مهاجمة القضاة ردًا على محاكمة وإعدام متطرفين".

ويرى عماد الدين حسين في الشروق أنه "قد يختلف البعض أو يتفق مع أداء النيابة، أو حتى مع القضاء المصري بأكمله، لكن هذا شيء ينبغي أن يتم عبر الوسائل القانونية، أما إعطاء المبررات للإرهاب، فهذا شيء مختلف تمامًا".
"رسّخ الانقلاب"

وهناك عدد قليل من الصحف تبنى نهجًا نقديًا تجاه النائب العام المصري.


إذ تقول السبيل الأردنية إن بركات "عمل منذ تعيينه على توطيد أركان الانقلاب العسكري موظِفًا صلاحياته في كبت أصوات المعارضين، وأصدر سلسلة قرارات منها قرار فض اعتصام ميدان رابعة العدوية والنهضة".

وتشير الشروق الجزائرية في تقرير بعنوان "أمر بفض الاعتصامات وسَجَنَ الإخوان ورسّخ الانقلاب"، إلى أنه "منذ توليه منصبه عقب الانقلاب العسكري بقيادة عبد الفتاح السيسي، عمل بركات على ترسيخ أركان النظام الجديد، مستعملاً صلاحياته في الزج بمناهضي الانقلاب في السجون".

أما تعليق جريدة الثورة السورية فيقول "لسع الإرهاب في قلب العاصمة المصرية مستهدفًا القضاء ليكون الإخوان في قفص الاتهام، نظرًا لهوية الضحية القضائية التي هدد الإخوان المجرمين وداعش بالقصاص منها، نظرًا لأحكام الإعدام التي اتُخذت بحق الرئيس المخلوع محمد مرسي وجماعته".
"ضربة موجعة"

وتقول موناليزا فريحة في النهار اللبنانية في تقرير بعنوان "ذكرى حزينة لـ’ثورة 30 يونيه‘": "كان مفترضًا أن تُحيي مصر اليوم الذكرى الثانية لـ’ثورة 30 يونيه‘ التي أنهت حكم ’الإخوان المسلمين‘... إلا أن صور الدماء التي سالت في مصر مع اغتيال النائب العام هشام بركات، تكاد تطغى على صور الملايين التي نزلت الى الميادين قبل سنتين لاستعادة ثورتها". وتصف فريحة بركات بأنه "عدو لدود للإسلاميين".

ويقول مصطفى بسيوني في السفير اللبنانية إن "الإرهاب وجّه ضربة موجعة لمصر عشية الذكرى الثانية لـ’ثورة 30 يونيه‘"، معتبرًا أن "العملية تُعد تطورًا نوعيًا في المواجهة بين الدولة المصرية والعصابات المتشددة"، وتشير إلى "امتلاك تلك الجماعات قدرات غير متوقعة".

BBC عربي

0 التعليقات:

Post a Comment

 
الحصاد © 2013. All Rights Reserved. Powered by Blogger Template Created by Ezzeldin-Ahmed -