أولاند وميركل وأوباما

سلطت مجلة "تايم" الأمريكية الضوء على تداعيات التوتر الذي خيم على العلاقات بين باريس وواشنطن، على خلفية نشر وثائق سربها موقع "ويكيليكس تفضح قيام الولايات المتحدة بالتجسس على ثلاثة من رؤساء الجمهورية الفرنسية في السابق.


وقارنت المجلة -في سياق تقرير أوردته بتقرير أوردته على موقعها الألكتروني- تصريحات الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند بعد الكشف عن التجسس الأمريكي بتصريحات المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في عام 2013 أبان الكشف عن تنصت واشنطن عليها أيضا.


وأشارت إلى أن الرئيس الفرنسي أمضى يوم الأربعاء في إطلاق التصريحات المنددة بفضيحة التجسس واصفا إياها ب"التصرف الغير مقبول"، وهي نفس العبارة التي استخدمتها ميركل في تعليقها على واقعة تجسس وكالة الأمن القومي الأمريكي، "إن إس إيه"، على الهاتف المحمول الخاص بها .


وبحسب التقرير يبدو أن رد فعل ضحايا التجسس الأمريكي واحد تقريبا، وأذا ما نظرنا جيدا لتوابع الأزمة الألمانية الأمريكية في 2013، نجد أن الغضب الفرنسي سيتبدد وستعود العلاقات إلى ماكانت عليه دون أي شوائب.


ونوهت إلى أن حالة الغضب الفرنسي ستزول سريعا، مستبعدة تصعيد فرنسا للواقعة أو حتي اتباعها لنهج برلين للتحقيق في الواقعة، حيث أنه لم يتم التوصل إلى "أدلة جوهرية" لفتح تحقيق جنائي بالقضية.


وأختتم الموقع بالقول أن السبب وراء تبدد الغضب سواء الفرنسي أو الألماني هو أنه في العالم الحديث، يبدو أن كل بلد يتجسس على البلد الآخر على مدى قدرته .. وهو ما أدركه الرأي العام الألماني عقب جولة من التحقيقات التي أجرتها برلين بعد أزمتها مع واشنطنإثر الكشف عن تعاون برلين مع واشنطن في التجسس على أهداف في جميع أنحاء أوروبا، بما في ذلك الشركات الكبرى مثل شركة إيرباص، بل والرئاسة الفرنسية، ولذا كان من المستحيل أن تلعب ميركل دور الضحية البريئة في مواجهتها للولايات المتحدة.


مصر العربية

0 التعليقات:

Post a Comment

 
الحصاد © 2013. All Rights Reserved. Powered by Blogger Template Created by Ezzeldin-Ahmed -