الجمعية الوطنية الفرنسية

تنظم الجمعية الوطنية الفرنسية اليوم الاثنين 22 يونيو/ حزيران منتدى حول الإسلام تحت عنوان " الجمهورية والإسلام، لنرفع جميعا التحدي"،بمبادرة من النائب الاشتراكي جان غلفاني 

ويعتبر هذا اللقاء الرابع من نوعه في غضون شهر واحد فقط بعد اللقاءين السابقين اللذين نظمهما كل من برنار كازنوف وزير الداخلية الفرنسي ومانويل فالس  رئيس الحكومة على حد سواء حول نفس الموضوع والندوة التي نظمها حزب "الجمهوريون" بزعامة الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي في 4 يونيو/ حزيران.

هذا، ويشارك في منتدى الأربعاء عدد من المفكرين، مثل الفيلسوف عبد النور بيدار وشخصيات سياسية فرنسية رفيعة المستوى ككلود برتلون، رئيس الجمعية الوطنية، ومانويل فالس، رئيس الحكومة، وجمعيات دينية إسلامية أخرى

ورفض عبد الله بن زكري، عضو في المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية ورئيس الجمعية المناهضة للإسلاموفوبيا المشاركة في هذه الفعالية التي وصفها على أنها "استفزاز جديد" لمسلمي فرنسا حسب تعبيره.

وقال في تصريح للصحافة "لقد اعتبرنا اللقاء الذي نظمه الرئيس السابق نيكولا ساركوزي في 4 يونيو/ حزيران لقاء مثيرا للجدل انتقد خلاله المسلمين. هذه المرة أريد أن أقول للنائب جان غلفاني كفى لقاءات عن الإسلام لأنه ليس هو السبب في المشاكل التي تعاني منها فرنسا".


وأضاف بن زكري في تصريح لإذاعة فرنسية صباح اليوم الاثنين "نحن نؤمن بقيم الجمهورية الفرنسية ونحترم مبدأ العلمانية وقانون 1905 الذي يفصل بين الدين والسياسة. لذا أطلب إنهاء الحديث عن الإسلام وعن مسلمي فرنسا، خاصة وان هذا المنتدى ينظم خلال شهر رمضان".

وتابع "جان غلفاني ينتمي إلى الحزب الحاكم. فعوض عن قيامه بتنظيم مثل هذه المنتديات، عليه أن يستفسر من برنار كازنوف وزير الداخلية الذي تطرق بشكل صريح عن جميع المشاكل التي تهم مسلمي فرنسا الأسبوع الماضي".

وأنهى بن زكري بالقول "يجب أن نترك المسلمين في أمان خاصة في شهر رمضان الذي يعد شهر التسامح والغفران. لقد سئمنا من السيناريوهات التي تستخدم مسلمي فرنسا كبيدق في أيدي السياسيين الفرنسيين".

المصدر :فرانس 24

0 التعليقات:

Post a Comment

 
الحصاد © 2013. All Rights Reserved. Powered by Blogger Template Created by Ezzeldin-Ahmed -