قال غزوان حامد الدؤودي، ممثل المكون الشبكي بمجلس محافظة نينوى شمالي العراق، إن "تنظيم داعش أصدر أوامره لبضعة آلاف من العوائل العربية القاطنين بمحيط مدينة الموصل في المناطق الشمالية الشرقية بالانتقال إلى قرى كان يسكنها المكون الشبكي في المنطقة".

وذكر الدؤودي في تصريح للأناضول: "هذه قرى والمجمعات السكنية، التي نقل إليها المدنيون العرب، تعد بمثابة الخطوط الأمامية في الجهة الشرقية من سهل نينوى (خطوط المواجهة بين داعش والبيشمركة)".

ويعتقد باحثون أن الشبك (غالبيتهم من المذهب الشيعي) هم إحدى الطوائف الكردية، فيما يراهم البعض خليطا من عشائر كردية في الغالب، مع أقلية من عشائر فارسية وتركية، ويقدر عددهم بنحو 350 ألف نسمة، وفق إحصائيات غير رسمية.

ويقطن الشبك في قرى وبلدات تقع شمال وشرق مدينة الموصل، وتعرضت بعضها لهجمات دامية أوقعت مئات القتلى والجرحى خلال الأعوام الثلاثة الماضية بصورة خاصة.

وأضاف الدؤودي "وفق معلوماتنا فان بلدة بازويا الشبكية، مثلا، والخالية من سكانها، تم توطين أكثر من 2000 عائلة عربية فيها، وأيضا تم توطين بضعة آلاف من العوائل العربية في قرى ومجمعات طهراوة، والموفقية، والغدير، وغيرها من المناطق الواقعة شمال شرق الموصل (بنحو 20 الى 30 كم)".

وبحسب الداؤودي فإن "التنظيم أبلغ هذه العوائل أنها مناطق آمنة، وفي حال شعورهم بالخطر يمكنهم العودة الى الموصل القريبة"، معتبرا أن التنظيم قام بهذه الخطوة في مسعى "للحد من قصف طيران التحالف الدولي لمواقعه، أو لاستخدام المدنيين كدروع بشرية".

وكان تنظيم داعش قد اجتاح مناطق سهل نينوى في الأسبوع الأول من شهر آب/ اغسطس 2014، الأمر الذي أدى لنزوح غالبية سكانه، الذين يمثلون أطيافا وأعراقا دينية وقومية ومذهبية متنوعة، منهم الشبك.

الأناضول

0 التعليقات:

Post a comment

 
الحصاد © 2013. All Rights Reserved. Powered by Blogger Template Created by Ezzeldin-Ahmed -