اليخت الملكى


أنهت القوات البحرية، اليوم الإثنين، العَمْرة التي تجري لليخت الملكي "محروسة"، بمحافظة الإسكندرية ، وهو اليخت الخاص بالملك فاورق بعد إعادة ترمميه، مع تخصصيص الجناح الملكى الخاص بالملك فاروق لعبد الفتاح السيسى.

وأكدت مصادر لـ"صحفية المصرى اليوم"، المقربة من السلطة، أن اليخت الملكي أصبح قادرا على الإبحار، والمشاركة في احتفالات افتتاح قناة السويس الجديدة.

ولفتت المصادر إلى إجراء عَمرة صيانة ونظافة للمركب وتجهيز "الخصوصي"، وهو الجناح المخصص للملك فاروق والذى سوف يخصص للسيسى، وكذلك تجميع مقتنيات السفينة والآثار والتي يعود تاريخها للملك فاروق، وكذلك صيانة "بروة" السفينة، والانتهاء من أعمال التجديد والتشحيم، وتشغيل موتور الونش والذي يستخدم في ربط السفينة على الرصيف.

ذكرت تقارير إعلامية أنه من المقرر أن يصل عبد الفتاح السيسي إلى موقع الاحتفال بافتتاح قناة السويس الجديدة، المقرر له 6 أغسطس المقبل، على يخت "الحرية" (المحروسة سابقا)، وفي نفس التوقيت تطلق سفينة واحدة في كل ميناء من نحو 40 من الموانئ العالمية سارينتها تحية لافتتاح الممر الملاحي العالمي الجديد.

ويشهد ما يسمى الاستعداد لحفل افتتاح القناة الجديدة العديد من مظاهر البذخ والتهويل، ومنها تزيين المجرى الملاحى برا وبحرا وجوا بمحافظات القناة الثلاث "بورسعيد والإسماعيلية والسويس" بالأعلام المصرية، وإنشاء 20 نصبا تذكاريا بارتفاعات مختلفة، لا تقل عن 30 مترا، تعبر عن تاريخ مصر بمراحله المختلفة، ودعوة ملوك وأمراء ورؤساء العالم لحضوره، أبرزهم الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، والرئيس الفرنسى فرانسوا أولاند، كما سيظهر السيسى خلال الاحتفال على يخت "الحرية" (المحروسة سابقًا)، وفى نفس التوقيت تطلق سفينة واحدة فى كل ميناء من نحو 40 من الموانى العالمية سارينتها؛ تحية لافتتاح الممر الجديد.

اليخت الملكي

في عام 1863 أمر الخديوي إسماعيل، والي مصر، ببناء اليخت، وفي شهر أبريل عام 1865 أتمت بناءه شركة سامودا، والتي يقع مقرها في لندن عاصمة بريطانيا، وأبحر اليخت لأول مرة في شهر أغسطس 1865 من ميناء لندن علي ضفاف نهر التايمز الإنجليزي إلى ميناء الإسكندرية المصري، ويحتل المركز السابع عالميا في الحجم.

ويرسو اليخت حاليا قباله شاطئ قصر رأس التين الملكي بمدينة الإسكندرية، حيث عدل اسم اليخت رسميا من قبل الحكومة المصرية بعد عام 1952 إلى اسم يخت "الحرية"، إلا أنه لا يزال يذكر من الناحية الواقعية والشعبية باسمه الملكي القديم وهو يخت "المحروسة" .

ويتكون المحروسة من خمسة طوابق وهى:

"الطابق السفلي يضم الماكينات والغلايات وخزانات الوقود

الطابق الرئيسي غرف الجلوس، المطابخ، المخازن، الجناح الشتوي، والقاعة الفرعونية، إضافة إلى جناح الأمراء والأميرات.

الطابق العلوي الأول يضم مقدمة اليخت، المخطاف، الأوناش، صالة الطعام، صالة التدخين

الطابق العلوي الثاني سطح المدفعية، الحديقة الشتوية والصيفية، الجناح الصيفي والصالة الزرقاء

الطابق العلوي الثالث الممشى والعائمات.

واحتوي اليخت على أربعة مصاعد، منها المصعد الخاص بالجناح الخصوصي، وجراج خاص بسيارة جلالة الملك ذات اللون الأحمر الملكي.

طائرات "الرافال"

وقالت جريدة "الأخبار"، إنه ستظهر لأول مرة خلال الاحتفال طائرات "الرافال" الثلاث التى ستصل فى غضون أسابيع كدفعة أولى من هذه الصفقة من المقاتلات المتطورة التى تم إبرامها مع فرنسا، كما ستظهر أحدث دفعة من طائرات "إف-16" التى قررت الولايات المتحدة تسليمها إلى مصر، وتعد الجيل الأكثر تطورا من هذه الطائرات متعددة المهام، وستبحر فى مياه القناة الجديدة الفرقاطة الفرنسية "فريم" التى ستنضم إلى القوات البحرية المصرية فى غضون أسابيع وتعد الأحدث من نوعها فى العالم.

ويضم الحفل أيضا عرض جداريات وعلامات أرضية تحكى تاريخ مصر، ومشاركة سفن تجارية من 50 دولة تقل فرقا للفنون الشعبية تقدم عروضا فلكلورية تمثل ثقافاتها.

السيسى مفيش للشعب وبذخ على الحفلات


ولم يكن ذلك الإسراف جديدا على السيسى؛ حيث قدر متابعون حجم ما تحملته خزينة الدولة فى أول احتفال للقوات المسلحة بانتصار حرب أكتوبر بعد الانقلاب العسكرى إلى 200 مليون جنيه، فضلاً عن تكلفة الانتخابات الرئاسية التى امتدت لثلاثة أيام، وبلغت 1.2 مليار جنيه .

وأشارت مصادر بوزارة المالية إلى أن تلك التكلفة تساوى تقريبًا ما تنفقه مصر على دعم التأمين الصحى والأدوية خلال العام المالى الجارى، وفقًا لحسابات مالية، اعتمادًا على بيانات وزارة المالية المصرية.

كما تم صرف أكثر من10 ملايين جنيه لتزيين الحدائق والطرق فقط فى يوم تنصيب السيسى للرئاسة فى السابع من يونيو 2014، فيما لم يعرف بعد التكلفة الإجمالية لقيمة حفل التنصيب بشكل كامل.

وبنفس الطريقة، أنفقت مصر قرابة 100 مليون جنيه على مؤتمر مارس الاقتصادى فى شرم الشيخ، والذى لم يلمس الاقتصاد المصرى أى نتائج إيجابية له حتى الآن، كما تستعد مصر كذلك إلى حفل ضخم لافتتاح مشروع قناة السويس الجديدة والذى يتوقع أن يصرف عشرات الملايين، دون جدوى أو أهمية سوى أن يكون دعاية سياسية للسيسى وحكومته بالتزامن مع مرور عام على مجيئها فى السلطة.


الشعب

0 التعليقات:

Post a Comment

 
الحصاد © 2013. All Rights Reserved. Powered by Blogger Template Created by Ezzeldin-Ahmed -