المرزوقي

شدد الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي، اليوم الأربعاء، على رفض المشاركين في حملة "أسطول الحرية 3" حرمان نحو مليوني فلسطيني في غزة من حقوقهم الأساسية، مؤكدا مشاركته في الحملة التي تهدف لكسر الحصار الإسرائيلي على القطاع.

وفي تصريحات أدلى بها المرزوقي لمراسل الأناضول المرافق للحملة اليوم، أكد مشاركته في حملة "أسطول الحرية 3" المنظمة من قبل الهيئة الدولية لكسر حصار قطاع غزة.

وأكد المرزوقي أنه "مع النشطاء حتى النهاية ولن يتراجع عن قراره، لأنهم متظاهرون سلميون، ولا يحملون أسلحة، بل يحملون الدواء والمساعدات للأطفال المرضى"، لافتا بالقول "نرفض حرمان نحو مليوني شخص في غزة من حقوقهم الأساسية".

وفي نفس الإطار، دعا المرزوقي "المجتمع الدولي إلى ممارسة الضغط على إسرائيل وخاصة الدول الصديقة لها"، مضيفا بالقول "جميعا نريد السلام لتلك المنطقة، ووضع حد للكراهية المستمرة منذ أكثر من 70 عاما"، على حد تعبيره.

وحول إمكانية تعرض إسرائيل للأسطول، ومنعه من وصوله إلى غزة، قال الرئيس التونسي السابق "لا أعرف ما ستفعله إسرائيل، غير أنني أعرف ما سنفعله، نحن سنحاول تحقيق مهمتنا".

وأشار أيضا إلى أن "لجوء إسرائيل إلى ممارسة القوة والعنف ضدهم، من شأنه أن يؤدي إلى عواقب سلبية ضدها، مرجعا ذلك إلى أنهم ليسوا مقاتلين ولايملكون الأسلحة"، على حد وصفه.

وفي وقت سابق من اليوم أعلن أنور الغربي، أحد الناطقين باسم "اسطول الحرية 3"، وعضو التحالف الدولي لفك الحصار عن غزة أن "الأسطول سيتجه غدًا من إحدى الجزر اليونانية (رفض الكشف عن اسمها)، إلى شواطئ غزة، إذا سمحت الظروف المناخية بذلك".

وطالب الغربي في اتصال مع الأناضول بـ"تدخل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والمنظومة الدولية، لحماية الأسطول من الاعتداء والقرصنة، بعد تهديدات (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو باعتراض الأسطول في المياه الدولية، واعتبار سفنه معادية".

وكان الناطق باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية، عمانوئيل نحسون، قد قال في تصريح لمراسل الأناضول، إن بلاده لن تسمح لأسطول الحرية الثالث، الرامي إلى كسر الحصار على غزة، بالوصول إليها.

ويشارك في "أسطول الحرية 3" الذي تنظمه الهيئة الدولية لكسر حصار غزة، عدد من السياسيين، والمثقفين، والفنانين، والرياضيين، من مختلف أنحاء العالم، وفي مقدمتهم الرئيس التونسي السابق "محمد منصف المرزوقي"، والناشط الأسترالي "روبرت مارتين"، والراهبة الإسبانية "تيريزا فوركادس" والناشط الكندي "روبرت لوف لايس".

يذكر أن قوات تابعة لسلاح البحرية الإسرائيلية، قد هاجمت بالرصاص الحي والغاز سفينة "مافي مرمرة" (مرمرة الزرقاء) أكبر سفن أسطول الحرية الذي توجّه إلى قطاع غزة لكسر الحصار منتصف عام 2010 وعلى متنها أكثر من 500 متضامن معظمهم من الأتراك، وذلك أثناء إبحارها في المياه الدولية، في عرض البحر المتوسط، ما أسفر عن مقتل 10 من المتضامنين الأتراك، وجرح 50 آخرين.

الأناضول

0 التعليقات:

Post a Comment

 
الحصاد © 2013. All Rights Reserved. Powered by Blogger Template Created by Ezzeldin-Ahmed -