مرسي

قررت محكمة جنايات القاهرة، في جلستها المنعقدة، برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، تأجيل محاكمة الرئيس الأسبق، محمد مرسي ، و10 متهمين آخرين من كوادر وأعضاء جماعة الإخوان، إلى جلسة السبت، وذلك في قضية اتهامهم بالتخابر وتسريب وثائق ومستندات صادرة عن أجهزة الدولة السيادية، وموجهة إلى مؤسسة الرئاسة، وتتعلق بالأمن القومي، والقوات المسلحة المصرية، وإفشائها إلى دولة قطر.

وجاء قرار التأجيل لاستكمال فض ومشاهدة باقي الأحراز المصورة في القضية، واستكملت المحكمة فض محتويات المضبوطات التي عثر عليها بحوزة المتهمين المقبوض عليهم، حيث استعرضت المحكمة محتويات وحدة تخزين «هارد ديسك»، تخص المتهم أحمد على عفيفي، الذي تضمن مجموعة من الصور الفوتوغرافية الشخصية له ولزوجته، وصور للرئيس الأسبق، محمد مرسي ، ومقاطع فيديو مصورة، ومكالمات هاتفية مسجلة مع عدد من المتهمين وأشخاص آخرين.

وتسلم خبير المساعدات الفنية الهارد ديسك الثاني في الأحراز، الخاص بهاتف المتهم، علاء سبلان، وتم استعراض المكالمات الفائتة والـ«ميسد كول»، وتبين أن 38 مكالمة لم يتم الرد عليها، أولها بتاريخ 16–2–2014، وآخرها بتاريخ 22–3– 2014.

وتبين وجود رسائل «sms» على الفايبر الخاص بهاتف المتهم علاء سبلان، واحتوت إحدى الرسائل على محادثات بين المتهم أحمد عفيفي، وشخص آخر، يدعى «هشام السكري»، واحتوت إحدى الرسائل: «أنا مش عايزة أرد غير لما ألاقى المطلوب»، وطلبت المحكمة من الخبير الفني فحص الحديث الخاص بتلك الرسالة ما ورد قبلها وبعدها.

وطلب القاضي من خبير المساعدات الفنية أن يقسم شاشة الكمبيوتر إلى جزئين لعرض تفاصيل الرسائل التي تمت بين الطرفين، فأكد الخبير أن الحرز عبارة عن «بي.دي.إف»، ولا يمكن تقسيمه إلى جزئين، وأثناء فحص الأحراز، وقف الرئيس الأسبق، محمد مرسي ، 3 مرات في حالة توتر، وأخذ ينظر إلى ساعته، ويلتفت يمينا ويسارا، ويعاود الجلوس مرة أخرى.

وقامت المحكمة باستعراض الرسائل، وتبين أنها رسائل خاصة، ولاحظت المحكمة أن برنامج عرض المحتوى يعرض الرسائل الذي يستقبلها الهاتف، وفي مكان آخر يعرض رسائل التي يرسلها الهاتف، وتلاحظ وجود أرقام إرسال الرسائل غير المسلسلة، وكذلك استقبال الرسائل، وطلبت المحكمة من الفني محاولة مواجة الرسائل المرسلة والمستقبلة بجوار بعضهما البعض حتى يمكن الوقوف على المحادثة إرسالا واستقبلا، فأجاب بتعذر ذلك فنيا، لأن برنامج العرض لا يسمح بذلك، فقامت المحكمة باستعراض الرسائل المرسلة والمستقبلة، فتبين أن هناك حديث بين المتهمين كريمة الصيرفي، وأحمد عفيفي، بتاريخ 22-3 –2014.

وجاء في نص المحادثة كالآتي:

أحمد: مين معايا

كريمة: أنا كريمة

أحمد: فينك

كريمة: في الخارج

أحمد: أنتي كويسة

كريمة: آه الحمد لله

أحمد: ليه مش بعتي الحاجة

كريمة: فقط أبحث لكم عن جديد، لما ألقيها الأول، والله المستعان

أحمد: فين الفلاشات الـ3

كريمة: ابحث عنها

أحمد: الوقت الوقت

كريمة: ما باليد حيلة، مش عايزة أرد غير لما ألاقي الشئ المطلوب

وتلاحظ للمحكمة أنه توجد رسالة «sms»، بتاريخ 22–3– 2014، تحت عنوان «فينك ليه مش بتردي قلقنين عليكي»، وتبين أنها مرسلة إلى «كريمة»، كما هي مدونة برقم الهاتف «01142641711»، بتاريخ 22–3– 2014، الساعة 6 مساء، ويوجد تاريخ أخر 22 – 3 – 2014، الساعة 8 مساء، كما يوجد ما يفيد أن الرسالة تم قرائتها، كما لاحظت المحكمة أنه توجد رسالة، وتبين أنها تنص على:

كريمة: مش عايزة أرد إلا لما ألاقي المطلوب

أحمد: طيب إستني

كريمة: استنيت أنا

أحمد: قريبا إن شاء الله.

وكان المستشار هشام بركات، النائب العام، قد وافق على إحالة المتهمين إلى المحاكمة، في شهر سبتمبر من العام الماضي، وذلك في ختام التحقيقات التي باشرتها نيابة أمن الدولة العليا بالقضية، حيث جاء بأمر الإحالة «قرار الاتهام» أن محمد مرسي وعددا من المتهمين قاموا باختلاس التقارير الصادرة عن جهازي المخابرات العامة والحربية، والقوات المسلحة، وقطاع الأمن الوطني بوزارة الداخلية، وهيئة الرقابة الإدارية، التي من بينها مستندات غاية في السرية تضمنت بيانات حول القوات المسلحة وأماكن تمركزها والسياسات العامة للدولة، بغية تسليمها إلى جهاز المخابرات القطري وقناة الجزيرة الفضائية القطرية، بقصد الإضرار بمركز مصر الحربي والسياسي والدبلوماسي والاقتصادي وبمصالحها القومية.


المصري اليوم

0 التعليقات:

Post a Comment

 
الحصاد © 2013. All Rights Reserved. Powered by Blogger Template Created by Ezzeldin-Ahmed -