الحق في الدواء يكشف النقاب عن جرائم التجارب الطبية على المرضى

كشف المركز المصري للحق في الدواء أن هناك عمليات تجريب للأدوية تحدث في مصر وتتخذ من اسم البحث العلمي نقطه مرور لها لتجرى على الأطفال ومرضى معاهد الأورام وذلك بعد فقد نحو 1000ملف لأطفال ومرضى، مؤكدًا تخوفه من أن يكون هؤلاء وقع عليهم تجارب طبية.

وقال في بيانه اليوم إن المعروف أن المراكز البحثية العلاجية في مصر تحوم حولها قصص وأقاويل حول التجارب البشرية خاصة السريرية وهي المرحلة الأخيرة قبل اعتماد الدواء من خلال خمس مراحل.

وأوضح المدير التنفيذي للمركز محمود فؤاد، أن كثيرًا من هذه الأماكن تعلق ﻻفتة أنه مستشفى للعلاج والأبحاث وهذا ليس موجودًا في العالم سوى في مصر ويستطيع أي مستشفى أن يتواصل مع بعض الجامعات للبحث عن التمويل اللازم وتقوم الجامعات الدولية بالاتصال بالشركات الدوائية الكبرى لتوفير التمويل ولكن تحت اسم الجامعة.

وشدد على أن بعض هذه المراكز والمستشفيات الكبرى تتعاون مع بعض الجامعات الدولية التي توفر لها الدعم المالي فمن خلال موقع يمثل الكونجرس العالمي للتجارب الطبية نكتشف أن مصر بها كما هو مسجل نحو 100عملية تعاون مشترك للأبحاث ينفق عليها حوالي 100مليون دولار سنويًا وتسجل هذه الأبحاث بواسطة أطباء معروفبن بالاسم وأغلبهم في مستشفيات خيرية شهيرة أو تعليمية والمفروض هنا أن وزارة الصحة تتابع هذه الدراسة إلا أننا نؤكد أن هذا الملف شائك جدًا وغامض.

وأشار فؤاد إلى تهرب الشركات العالمية للأدوية من بلادها حيث قوانين صارمة وتفضل العمل في دول العالم الثالث خاصة الأفريقية لنيل أغراضها التي يجرمها القانون، حيث تحتاج هذه الشركات لعمل المرحلة الخامسة والأخيرة التي تسمى التجارب السريرية حيث يتحول المواطن إلى فأر تجارب دون علمه وهي مرحلة أضافتها هيئة الغذاء والدواء لأي دواء تجريبي جديد وهي تهدف بشكل عام لمعرفة حركية الدواء داخل جسم الإنسان وهي دراسات تهتم بتقييم التدخلات العلاجية أو الدوائية أو الجراحية أو الغذائية، وذلك عن طريق تقسيم المرضى أو الأشخاص الذين ستجرى عليهم التجربة إلى مجموعتين بشكل عشوائي.

أفاد أن المرحلة الأولى لاختبار الدواء تجرى على مجموعة من المتطوعين من الأشخاص ما بين 20 إلى 100 شخص، بعد التحقق من المرحلة الأولى يتم اختبار الدواء على مجموعة أوسع من 20 إلى 300 شخص وهذه المرحلة يتم اختيار الدواء بطريقة عشوائية ومراقبة على مجموعة أكبر من كثير من المراحل السابقة ما بين 300 إلى 3000 وهي أخر المراحل قبل اعتماد الدواء.

وصرح بأن مافيا الأدوية في مصر حاولت الضغط خلال عام، تمرير قانون التجارب الطبية بأن ضمت لمواده فئات سهل الإيقاع بها لتمرير التجارب مثل أطفال الشوارع والمسجونين والمرضى النفسيين إلا أن منظمات المجتمع المدني هاجمت المشروع الذي تم إعداده في 18مادة.

وتساءل: هل تعلم وزارة الصحة بنتائج التجارب التى أجريت؟ هل حدث أن تسربت هذه المعلومات للجامعات الدولية كما ينص برتوكول التعاون؟ وأين هؤلاء المرضى الآن؟.

وأوضح مدير المركز أنه على جامعة القاهرة أن تخرج ببيان إلى الرأي العام المصري لتوضيح الأمر حول اختفاء هذه الملفات كما على وزارة الصحة دور مهم بأن تراجع كل الأبحاث الطبية التي تجرى على أرض مصر مطابقة شروطها عملية أخلاق البحث العلمي.

مصر العربية

0 التعليقات:

Post a Comment

 
الحصاد © 2013. All Rights Reserved. Powered by Blogger Template Created by Ezzeldin-Ahmed -