طرح المتحف الفلسطيني فكرة مشروع” ألبوم العائلة” الذي يحرص على تجميع التاريخ الفلسطيني من خلال شهادات وصور من أرشيف العائلات الفلسطينية، توثّق محطات هامة من حياة الفلسطينيين قبل وخلال “النكبة” عام 1948، وتحويلها إلى صور رقمية تعرض عبر موقع إلكتروني مختص سيكون متاحًا خلال مدة لا تتجاوز شهرين، لتصبح في متناول الزوار حول العالم.

وبدأ المتحف الفلسطيني بتوثيق وجمع الصور وتحويلها إلى رقمية في رام الله والقدس، ثم انطلق إلى باقي محافظات الضفة الغربية، ومنذ أسابيع بدأ في الأراضي المحتلة عام 1948 (داخل إسرائيل).

وأوضحت الفتاة حنين صالح التي تعمل منسقة إعلامية وباحثة ميدانية في المتحف الفلسطيني (غير حكومي) : “أن فكرة المشروع مهمة، ولم نكن نتصور أن نحصل على هذا الكم من الصور، وعلى شخصيات وأحداث ووقائع لم تذكر ولم يعرفها أحد مسبقًا”.


وقالت: “بات لدينا صور لقادة وسياسيين واجتماعات للقيادة العربية في فلسطين قبل النكبة، وصور لضباط فلسطينيين في الجيش العثماني، وصور من الحياة اليومية، والعمل التطوعي، وتطور الجامعات الفلسطينية والحركة الطلابية”.


والتفتت حنين صالح إلى أن “ما يميّز الصور أنها برؤية فلسطينية، مجردة، حقيقية لا تحمل التحريف”.


واستطاع الباحثون في المتحف جمع نحو 3500 صورة قديمة، تم تحويلها إلى صور رقمية، بحسب رنا العناني، مدير العلاقات العامة والإعلام في المتحف الفلسطيني.


وذكرت العناني أن “الصور ملك للعائلات الفلسطينية التي تحرص عليها، حيث يتم تحويلها إلى صور رقمية، وإعادتها لأصحابها”، مشيرة إلى أن “بعض العائلات تتبرع بالصور للمتحف الفلسطيني نهائيًا”.


وتضم عملية جمع الصور خمسة باحثين موزعين على المحافظات الفلسطينية فضلا عن 3 موظفين تقنيين للتعامل مع الصور إلكترونيًا.
وتقول عناني أن : “المشروع يشمل قطاع غزة، والشتات الفلسطيني، وخاصة الأردن، ولبنان”، مشيرة إلى “استثناء مخيمات سوريا لما تمر به من حالة اقتتال داخلي”.



الاناضول

0 التعليقات:

Post a comment

 
الحصاد © 2013. All Rights Reserved. Powered by Blogger Template Created by Ezzeldin-Ahmed -