3 سنوات ولايزال البحث عن مرتكبى حادث ماسبيرو، الذى راح ضحيته 24 مواطنا مصريا مسيحيا، جاريا، بالتوازى مع تتابع الحكومات التى تولت مهام إدارة البلاد، منذ حكومة رئيس الوزراء الأسبق عصام شرف.

فى الذكرى الثالثة لأحداث ماسبيرو تفاءلت أسر الضحايا بتحريك القضية، واستماع قاضى التحقيقات لأشرطة الإذاعة والتليفزيون التى رصدت الحدث منذ بدايته، غير أن تنحى قاضى التحقيقات ثروت حامد المسئول عن القضية، جاء كرياح لا تشتهيها سفن الأقباط فى قضية ماسبيرو.

وفى الوقت الذى تعانى فيه الحركات القبطية انقسامات حادة، تتراجع فرصة الحراك الشعبى لرفض تنحى القاضى الذى يباشر التحقيقات، باعتبارها خطوة ستعيد القضية للمربع صفر، حسبما أفاد القيادى السابق باتحاد شباب ماسبيرو هانى رمسيس، لافتا إلى أن القاضى الجديد سيعيد التحقيقات من البداية، بما يعنى 3 سنوات أخرى، للوصول إلى نتائج واضحة.



ويبدو تحرك الحركات القبطية حيال تنحى قاضى التحقيقات، ممهورا بشتات فرقاء "ماسبيرو"، وشهود العيان على المذبحة، رغم توافقهم على أنها القضية الأكبر، التى تمس قلوب الأقباط فى السنوات الأخيرة.



يقول مينا مجدى، منسق اتحاد شباب ماسبيرو، أن الاتحاد ليست لديه آلية واضحة للتصعيد، حيال تحريك القضية، عقب تنحى المستشار ثروت حماد، بعد تحقيقات استمرت 3 سنوات، مشيرا إلى أن اللجنة القانونية باتحاد شباب ماسبيرو، ستبحث الرد القانونى المناسب على تنحى قاضى التحقيقات.



ويضيف، لـ"مصر العربية"، أن الاتحاد لن يستطيع الإقدام على خطوة تصعيدية، قبل دراسة الوضع القانونى، وآلية الحراك الميدانى.



فى سياق متصل، دعا ائتلاف أقباط مصر، إلى تحويل قضية ماسبيرو لمحكمة الأمور المستعجلة، لسرعة البت فيها، عقب تنحى قاض التحقيقات المستشار ثروت حماد.

وقال فادى يوسف، مؤسس الائتلاف، أن تولى المستشار سامى عز مهمة التحقيق فى القضية، من شأنه تأخير البت فيها، نظير إطلاعه من جديد على كل أوراق القضية، بما يؤثر سلبا على أسر "شهداء ماسبيرو".

وأضاف يوسف، فى تصريح لـ"مصر العربية"، أن الائتلاف يثق فى القضاء المصرى، معرّجًا على رفضه تدويل القضية، للحصول على قصاص عادل للشهداء.

على الصعيد ذاته، قال هانى رمسيس، القيادى السابق باتحاد شباب ماسبيرو، أن القاضى الجديد ليس ملزما بنتائج تحقيقات القضية، التى أجراها المستشار ثروت حماد، واصفا تنحيه الآن بأنه يطرح علامات استفهام عديدة، رغم أنه لجأ إلى حقه القانونى.

وأضاف رمسيس: التحقيقات التى مر عليها سنوات، واقتربت من إنهاء القضية، خاصة بعد تفريغ فيديوهات الإذاعة والتليفزيون، ورد لجنة الخبراء، يدعم علامات الاستفهام فى الإجراء الحالى.

وأردف قائلا: "لا ندرى ما هى الخطوة القادمة، حيال تنحى قاض التحقيقات".

كان المستشار ثروت حماد تولى ملف التحقيق فى قضية ماسبيرو، منذ 3 سنوات، فى الأحداث التى وقعت فى محيط مبنى الإذاعة والتليفزيون، مساء 9 أكتوبر 2011، التى عرفت إعلاميا بـ"أحداث ماسبيرو".


مصر العربية

0 التعليقات:

Post a comment

 
الحصاد © 2013. All Rights Reserved. Powered by Blogger Template Created by Ezzeldin-Ahmed -