من المتوقع خلال الأيام المقبلة أن تقفز العلاقات للأمام بين الإدارة الأمريكية ودول الخليج التي تتخوف للغاية من الاتفاق النووي والتمدد الإيراني بالشرق الأوسط. لقاء القمة هذا، يمكن أن يمهد الطريق أمام تعاون أمني غير مسبوق، بهدف تهدئة تلك الدول".

"أحد الاحتمالات المطروحة، إقدام الولايات المتحدة على توقيع اتفاقية دفاع مع دول الخليج، للدفاع عنها حال شنت إيران هجوما عليها. في هذا السياق يتوقع أن تساعد واشنطن دول الخليج بنشر أنظمة دفاعية لمواجهة الصواريخ الباليستية بهدف تهدئتها".

بهذه الكلمات افتتح موقع" ميدل نيوز" الإسرائيلي تقريره عن قمة القمة الأمريكية- الخليجية التي ستقام في منتجع "كامب ديفيد" الخميس المقبل، في ظل الكثير من التحديات التي تواجه الشرق الأوسط. وجاء قرار إجراء القمة بعد إنجاز التفاهمات الأولية بين إيران والغرب حول البرنامج النووي لطهران مطلع أبريل الماضي.



ويرى معلقون أن القمة ستركز على المخاوف الخليجية من الاتفاق النووي مع إيران، الذي يتوقع أن تطرح صيغته النهائية قبل نهاية يونيو المقبل. كذلك سيبحث الأمريكان والخليجيون الطرق لتعزيز التعاون الأمني، والعملية العسكرية التي تقودها السعودية ضد الحوثيين في اليمن.

الرئيس الأمريكي باراك أوباما من المتوقع أن يطلع زعماء الخليج على تفاصيل الاتفاق مع إيران، ويؤكد لهم أن توقيع الاتفاق من شأنه أن يساعد في تحويل الشرق الأوسط إلى منطقة أكثر أمنا واستقرارا، كونه يعتقد أن الاتفاق سوف يضع حدا للتهديد النووي الإيراني.

ونقل الموقع عن مصادر خليجية أن اللقاء سيكون بمثابة طلقة البداية لإقامة نظام إقليمي جديد يمكنه التصدي للتحديات وتحديد الأولويات التي تتغير بسرعة في المنطقة.

وأشار إلى أنه من وجهة نظر أخرى، فإن القمة تعبر عن اهتمام أمريكي بالعالم العربي والخليج، حيث يرغب أوباما في الحفاظ على حلفائه بالمنطقة، وأن يضمن أمن هذه البلدان.



بذلك يحاول أوباما تخفيف الانطباع بأن الاتفاق النووي مع إيران جاء على حساب الصداقة التاريخية بين واشنطن ودول الخليج التي ستتلقى خلال القمة ضمانات بأن الصفقة النووية سوف تقيد بشكل واضح القدرات النووية الإيرانية.

وبحسب خبراء، تبدي الولايات المتحدة اهتماما بتحويل إيران بعد الاتفاق لدولة أكثر اعتدالا وانضباطا بالشرق الأوسط. مع ذلك، وعلى الرغم من الضمانات الأمريكية، فإن الحديث عن إيران كشريك في حل الأزمات بالمنطقة يثير الخلاف.

ويعتقد الكثيرون بالشرق الأوسط أن واشنطن تفصل بين الملف النووي الإيراني والسلوك السياسي لطهران. وتقلق دول الخليج من السياسات التوسعية لإيران في المنطقة بشكل يفوق مخاوفها من برنامج طهران النووي.

لذلك عادت السعودية- والكلام لـ"ميدل نيوز"- وأعربت عن رفضها لأي دور إيراني في الصراع باليمن، وسوريا والعراق. كلام أوباما جاء متماشيا مع هذه الرؤية، عندما قال إن على العرب حل المشاكل في سوريا والتصدي لنظام بشار الأسد. كذلك أيدت الإدارة الأمريكية العملية التي تقودها السعودية في اليمن ضد الحوثيين. وحتى تستمر الولايات المتحدة في إظهار دعمها لحلفائها يتوقع أن تناقش أيضا خلال القمة إجراء عمليات ومناورات عسكرية مشتركة ومزيد من صفقات السلاح.

أحد الاحتمالات المطروحة، إقدام الولايات المتحدة على توقيع اتفاقية دفاع مع دول الخليج، للدفاع عنها حال شنت إيران هجوما عليها. في هذا السياق يتوقع أن تساعد واشنطن دول الخليج بنشر أنظمة دفاعية لمواجهة الصواريخ الباليستية بهدف تهدئتها.


مصر العربية

0 التعليقات:

Post a Comment

 
الحصاد © 2013. All Rights Reserved. Powered by Blogger Template Created by Ezzeldin-Ahmed -