خالد على: 3 شواهد على تشكيل الداخلية كتائب لتصفية المعارضين

قال المحامى خالد علي رئيس حزب العيش والحرية، إن الحديث عن أوضاع السجون والتعذيب أصبح كلاما مقررا ، لكن هناك سؤال يطرح نفسه حاليا نوجهه لرئيس الجمهورية ورئيس الوزراء، والنائب العام، هل أصبح لدى الداخلية كتائب لتصفية المعارضين والنشطاء السياسين خارج إطار القانون؟.

وأضاف علي خلال كلمته بمؤتمر " دعم معتقلى قضية الرمل " الذى نظمته لجنة الحريات بنقابة الصحفيين أن هناك ثلاثة شواهد تدل على وجود مثل هذه المجموعات، أولها أن حادث مقتل محمد الجندى أردفه تقرير الطب الشرعى بأنه قتل فى حادث سيارة وبعدها خرج تقرير لجنة ثلاثية ليؤكد على قتله نتيجة التعذيب، ثم يخرج تقرير خماسي ثالث يعيد القضية لمربعها الأول.

وتابع:" ثانى شاهد هو مقتل شيماء الصباغ، فبعد الحادث بدقائق كان تصريح وزير الداخلية جاهز "معندناش خرطوش" والحقيفة أن دفاتر الداخلية فعلا لا يوجد فيها خرطوش، ولا فى محاضر المأموريات، لكن الباشا كان معاه خرطوش فى جيبه، و لولا كاميرات الإعلام التى رصدت وجود عسكرى بجانبه يبدل معه السلاح، ماكان انكشف القاتل".

والشاهد الثالث بحسب على هو مقتل الطالب إسلام صلاح الدين طالب كلية الهندسة الذي اختطف من جامعة عين شمس وأعلنت الداخلية تصفيته في اشتباكات بالصحراء.

ولفت علي إلى أن التعامل مع مسجونى الرأى أصبح أكثر شراسة من التعامل مع أسرى الحروب، وأكبر دليل على ذلك تعذيب الناس داخل السجون الذى وصل للقتل، سواء لمساجين من التيار الإسلامى أو آخرين.

وأردف رئيس حزب العيش والحرية:" نحن نعرف أن تلفيق التهم لن يتوقف إلا بقوة على الأرض تقاومه، ولذلك ترعبهم فكرة تجمعنا، وكل زملائنا المتوجدون بالسجن سيخرجون عاجلا أو آجلا لكن أهم شيء ألا ننساهم".

وهاجم على بعض الإعلاميين الذين يصفون كلامه بالتخريب قائلا" بتقولوا علينا هنخرب البلد لا سرق الفقراء، وغلاء الأسعار ورفع الضرائب والسماح لرجال الأعمال بالمضاربة بالمضاربة فى البورصة دون ان يدفعوا الضرائبللدولة ويسمح لهم بالاستيلاء على الأرضى هذا ما سيخرب البلد، " مش علاء سيف ولا يارا سلام ولا غيرهم من المساجين.

وتابع لكن أبواق الإعلام الكاذبة التى " تطبل للسلطة لمجرد أن يكون جزء من زمرتهم يزيفون الوعى ولكن صيحة العيش والحرية لن تنقطع حتى لو حبسوا كل دعاة الحرية مسيرهم يخرجوا والصيحة هتملى الميادين مرة أخرى ومن يحكم حاليا مصيرة للسجون مرة ثانية.


مصر العربية

0 التعليقات:

Post a Comment

 
الحصاد © 2013. All Rights Reserved. Powered by Blogger Template Created by Ezzeldin-Ahmed -