قال د.عصام المغازي إستشارى الصدر، ورئيس جمعية مكافحة التدخين والدرن وأمراض الصدر، إن "الاحصائيات الطبية أظهرت إصابة 9 ملايين مصري بمرض حساسية الصدر، و31% منهم من الأطفال".

وأضاف المغازي، أن الربو من أكثر الأمراض شيوعًا لدى الأطفال والبالغين على حد سواء، فهو يصيب في المتوسط 5% من سكان العالم، وتزيد هذه النسبة إلى 30% في بعض المناطق، كما أن نسبة الإصابة تختلف من منطقة إلى أخرى في البلد الواحد.

وأوضح المغازي لـ«الشروق» بالتزامن مع الإحتفال باليوم العالمي للربو الشعبي فى أول ثلاثاء من شهر مايو من كل عام، أن الهدف من هذا الإحتفال هو زيادة الوعي الصحى لدى مريض الربو ولدى أسرته، بالمرض ومضاعفاته وكيفية السيطرة عليه، وسبل الوقاية منه وعوامل الخطورة المصاحبة وأنواع الأدوية المستخدمة وتأثيراتها وكذلك ضرورة زيادة الوعي البيئي، لأن تلوث البيئة عامل رئيسي فى زيادة نسبة المرض.

وأوضح إستشارى الصدر، أن مرض الربو أو حساسية الصدر يعرف بأنه ضيق في مجرى التنفس أي الشعب الهوائية بالرئة، نتيجة لبعض المؤثرات الخارجية.

وحساسية الصدر والربو مسميان لنفس المرض، إلا أنه من الناحية الاجتماعية، اعتاد الكثيرون من أطباء الصدر على التركيز على تعبير حساسية الصدر، لأن وقعها أخف على الأذن نوعًا ما عند المتلقى من مصطلح الربو الشعبي.

وأكد المغازي، أن حساسية الصدر أو الربو من الأمراض متعددة الأسباب، وهناك عوامل كثيرة تساعد على حدوث المرض، وتطوره منها العامل الوراثي، الذي يلعب دورًا في أمراض الحساسية كلها مثل الربو وحساسية الأنف والجلد فتكثر الإصابة بالربو بين هذه العائلات التي لديها استعداد وراثى.

وأضاف، أن هناك عوامل بيئية وخارجية محيطة بالإنسان، وهذه العوامل تسبب وتساعد على حدوث الربو ونوباته، وتعتبر بمثابة مثيرات ومهيجات لأزمة الربو، ومنها التهابات الجهاز التنفسي والمواد المثيرة للحساسية، مثل شعر وفرو الحيوانات كالقطط، وكذلك حبوب اللقاح وغبار المنزل، والتدخين سواء كان ذلك بطريق مباشر أو غير مباشر (التدخين السلبى) وبعض أنواع الأطعمة والمواد الإضافية والحافظة.

وتابع "تختلف أعراض الربو من شخص لآخر في حدتها وفقًا لعوامل عديدة، وتتراوح ما بين خفيفة إلى حادة، وتشمل هذه الأعراض: صعوبة في التنفس، حيث تنقبض العضلات التي تحيط بأنابيب القصبة الهوائية، وتؤدى إلى ضيق مجارى الهواء، مما يعيق التدفق الطبيعى للهواء".

"والسعال أيضًا من الأعراض الشائعة للحساسية الصدرية، خاصة أثناء الليل أو عند الفجر، إضافة إلى زيادة إفراز المخاط من الأنف، وفى بعض الحالات الشديدة يظهر أزيز أو صفير أثناء عملية التنفس".

واستطرد "حتى وقتنا هذا لا يوجد علاج شافٍ للربو، ومع ذلك يمكن التحكم فيه من خلال الأدوية، وتجنب العوامل المهيجة للحساسية".

وأوضح، "وبالنسبة للأطفال فهناك حالات كثيرة تتحسن مع مرور الوقت، ويختفى العديد منها عند بلوغ سن العشرين"، مشيرا إلى أن "البخاخات التي تحتوي على كورتيزون من الأدوية المهمة لعلاج حساسية الصدر تؤدي إلى إزالة هذه الالتهابات".

الشروق

0 التعليقات:

Post a comment

 
الحصاد © 2013. All Rights Reserved. Powered by Blogger Template Created by Ezzeldin-Ahmed -