"تغيير العلم المصري والنشيد والدعوة لمذبحة مماليك و ثورة 19".. دعوات أطلقها بعض المنشقين عن حركة تمرد على خلفية المشاركة في تفويض الرئيس عبدالفتاح السيسي في 26 يوليو 2013، والذين أسسوا كيانا يدعى "تحرر".

الدعوات التى تبدو للبعض غريبة يرى فيها أصحابها فلسفة خاصة، ووسائل مبتكرة لإسقاط النظام العسكري، وبداية تأسيس دولة مدنية حديثة، مؤكدين أن الطرق التقليدية لن تجني ثمارا، بحد تعبيرهم.

بدأت الحركة دعواتها في منتصف 2014 بالدعوة إلى مذبحة مماليك ثانية للقضاء على فلول النظام الأسبق بجانب الإعلاميين والقضاة الفاسدين، لكي يتسنى بناء مصر الجديدة، على غرار مذبحة المماليك التي نصبها محمد علي للقضاء على خصومه.

الدعوة للمذبحة أتبعها مطالبة الحركة بتغيير العلم المصري لطي صفحة الحكم العسكري إن نجحوا في إسقاطه وبداية نظام مدني جديد، حيث تميل الحركة لإعادة إحياء علم الوحدة - قبل ثورة 1952 – أو اعتماد علم جديد، واستطلعت الحركة آراء أعضائها حول شكل العلم الجديد.

وصاحب الدعوة لتغيير العلم دعوة أخرى لاستبدال نشيد اسلمي يا مصر أنت الفدا بالنشيد الحالي، للسبب نفسه، فقد أعلنت الحركة أنها استطلعت بعض ميول القوى السياسية وركنت إلى هذا النشيد.

لم تتوقف دعوات "تحرر" عند هذا الحد، ولكنها دعت 19 إبريل الماضي إلى ما سمتها "ثورة 19" ، وطالبت المصريين برفع علم مصر وعلم الوحدة من أعلى أسطح المنازل يوم 19 أغسطس المقبل.



ومحورت الحركة مطالب "ثورة 19 " حول إعادة محاكمة مبارك ورموز نظامه محاكمات ثورية، وإلغاء قانون التظاهر، وإطلاق سراح المعتقلين، وصرف إعانة بطالة للشباب أو توفير فرص عمل لهم، والقضاء على الإرهاب، والتراجع عن التدخل العسكري في ليبيا واليمن.

وفي الأيام الماضية شكلت الحركة ما عرف بـ"المجلس الأعلى لقيادة ثورة 19" للعمل على تحقيق المطالب التي رفعتها، والحشد ليوم 19 أغسطس وتوحيد القوى الثورية.

وعن أسباب اختيار يوم 19 قال محمد فوزي، المنسق العام لحركة تحرر، إنه في يوم 19 مارس 2011 كان الاستفتاء على الدستور وبداية الانقسام بين المصريين وقوى الثورة واختيار يوم 19 للثورة للقفز على أخطاء الماضي.

وأضاف فوزي، لـ"مصر العربية"، أن من ضمن الأسباب الأخرى لاختيار يوم 19 هو أن أحداث محمد محمود التي كان لها أثر كبير في المسار الثوري كانت في 19 نوفمبر، منوها بأنهم أطلقوا دعوتهم يوم 19 إبريل ليمهلوا النظام أربعة شهور حتى 19 أغسطس لتنفيذ مطالبهم أو الدعوة لعزله.

وأشار فوزي إلى أن نظام السيسي إن لم يستجب لمطالبهم فسوف يدعوون لثورة ضده 19 نوفمبر القادم.
وتابع: "إذا نجحنا في إسقاط النظام فسوف نشكل مجلس قيادة ثورة جديد يدير البلاد لستة شهور ويدعو لانتخابات رئاسية جديدة لبناء دولة جديدة غير عسكرية".

مصر العربية 

0 التعليقات:

Post a Comment

 
الحصاد © 2013. All Rights Reserved. Powered by Blogger Template Created by Ezzeldin-Ahmed -