"المواطنين الشرفاء" كما تصفهم وسائل الإعلام المؤيدة للنظام هم فئة من أهالي المناطق التي تشهد تظاهرات معارضة للنظام، ويتولون القبض على المتظاهرين وتعذيبهم في كثير من الأحيان، ونسب لهم بعض حالات قتل المتظاهرين .



ولكن السؤال ماذا يجب على المتظاهر فعله إن سقط في يد "المواطنين الشرفاء" ؟



معاكم مش ضدكم

في البداية ينصح محمد أحمد القيادي بألتراس نهضاوي أن يحاول المتظاهر في أول خطوة أن يقنع "المواطنين الشرفاء" بأنه معهم أو من منطقة قريبة منهم وجاء من أجل القبض على المتظاهرين .

وأضاف لـ"مصر العربية" : "إن فشلت هذه الخطوة فعليه أن يحاول إقناعهم أنه ليس من المتظاهرين ولا يعرف أي شيء عنهم ".

التأثير

ونوه القيادي بألتراس نهضاوي إلى أن فضل هاتين سيتبعه انهيال من "المواطنين الشرفاء " على المتظاهر بالضرب وحينها عليه أن يقول لهم كلام مؤثر مثل أنه أخو شهيد أو أنه يتظاهر من أجل مصلحة الوطن أو رفضًا لقتل الشباب في الشوارع والسجون.

الفرار

وتابع: "المتظاهر عليه الفرار أينما توفرت له الفرصة للهروب، بأن يركض سريعًا إن وجد مجال لهذا " .



الإنكار

فيما رأى شريف الروبي المتحدث باسم حركة شباب 6 أبريل الجبهة الديموقراطية أن الحل الأسلم للمتظاهر إن وقع في يد ما يسمون بالمواطنين الشرفاء هو إنكار أي علاقة له بالتظاهرات ويظهر غضبه تجاه التظاهرات لأنهم لن يكونوا لديهم أية قابلية لسماع مبررات وقت الفعاليات .

واستطرد "المواطنون الشرفاء غالبيتهم من المأجورين لإفساد التظاهرات وهذه ظاهرة ليست وليدة اللحظة إنما موجودة من قبل تنحي مبارك "

وشدد الروبي على ضرورة نزول الثوار إلى المناطق الشعبية والنصف راقية من أجل توعية الناس بأسباب فعالياتهم قبل إطلاق الفعاليات حتى يحيدوا المتظاهرين على الأقل إن لم يستطيعوا ضمهم لصفوفهم.



من جهته بيّن الدكتور محمد سيد أحمد أستاذ علم الاجتماع السياسي بأكاديمية الشروق أن الإعلام الذي يتبع السلطة السياسية أو رجال الأعمال هو السبب في نمو ظاهرة "المواطنين الشرفاء" وهم الناس الأقل وعيًا أو الجهلاء الذي يتبعون كلام الإعلام دون تفنيده. بحسب وصفه .

وأشار إلى أن هذه الفئة لا تؤمن أساسًا بالثورات وترى 25 يناير نكسة وليست ثورة اندلعت لمطالب تخص العدالة الاجتماعية .

وأضاف سيد أن تحرك الرئيس عبدالفتاح السيسي لإصدار تشريع يجرم تشويه ثورة 25 يناير يعد خطوة هامة ولكنها تأخرت كثيرًا بعد أن اقتنع كثير من المصريين أن الثوار ممولون وخونة وعملاء.



الإقناع

ومال سيد إلى أن الطريقة الأفضل التي يجب أن يتتبعها المتظاهر في حال ألقى "المواطنين الشرفاء" القبض عليه هي محاولة إقناعهم بأهدافه وأسباب نزوله وأن تظاهره من أجل صالحهم وإن كانت نسبة إقناعهم ستكون ضعيفة.

واختتم: "ليس الثوار فقط هم في نظر المواطنين الشرفاء وغيرهم خونة فكل صاحب فكر سياسي أو منتمٍ لتيار سياسي معارض أصبح مجرما وخائنا" .

0 التعليقات:

Post a comment

 
الحصاد © 2013. All Rights Reserved. Powered by Blogger Template Created by Ezzeldin-Ahmed -