الكونجرس

تعقد اللجنة الفرعية لـ«التهديدات المستجدة» التابعة للجنة الشئون الخارجية فى الكونجرس الأمريكى، جلسة استماع،، حول النزاعات حول المياه الدولية المشتركة، وما قد ينتج عنها من تهديدات للسلام العالمى، فى مقدمتها الخلاف بين مصر وإثيوبيا بعد بناء سد النهضة الإثيوبى وتأثيراته السلبية على حصص مصر ومصالحها فى مياه النيل.

وتتضمن الجلسة حسب بنود النقاش التى أعلنها رئيس اللجنة روهاربشير، الإحصاءات الدقيقة عن استخدامات مصر لمياه النيل التى تأتى من خارج حدودها وإمكانات الاعتماد على المياه الجوفية وتحلية مياه البحر من مياه البحر المتوسط أو الأحمر فى مصر، وتأثيرات احتياجات الطاقة فى مصر وإمكانات اعتمادها.

ويقدم أستاذ الاقتصاد فى جامعة الدفاع الوطنى بالولايات المتحدة، بول سوليفان خلال الجلسة شهادته حول نتائج الحوار الذى بدأه الرئيس عبدالفتاح السيسى مؤخرا مع رئيس الوزراء الإثيوبى، هيلاماريام ديسالين، وامكانيات إنهاء الخلاف التاريخى بين القاهرة وأديس ابابا على مياه النيل،

ويقترح سوليفان فى شهادته التى اطلعت عليها «الشروق» قيام الولايات المتحدة بحملة دولية لدفع القاهرة وأديس أبابا لاستكمال الحوار وإيجاد أرضية مشتركة للتعاون.

وأضاف: «الوساطة الأمريكية لصالح مصر فى ملف مياه النيل قد تدفع بإصلاح العلاقات بين القاهرة وواشنطن خاصة بعد مشكلة وقف المساعدات العسكرية الأخيرة لمصر والتى دفعت القاهرة للاتجاه نحو روسيا والتى ساعدت القاهرة من قبل فى بناء السد العالى».

وأوضح أن الحل الوحيد لعدم التسبب فى أضرار لمصر من جراء انشاء سد النهضة سيكون الزام إثيوبيا بملء السد طوال سنوات عديدة، وليس 7 سنوات فقط كما تقوم إثيوبيا، وهو ما يجب أن يكون بندا رئيسيا فى المفاوضات بين البلدين.

وفى ملخص شهادته قال سوليفان إن مصر الآن فى موقف خطير الآن خاصة بالنسبة لوضع السد العالى والتأثيرات المحتملة عليه من بناء سد النهضة.
الشروق

0 التعليقات:

Post a comment

 
الحصاد © 2013. All Rights Reserved. Powered by Blogger Template Created by Ezzeldin-Ahmed -