تظاهرات 25 يناير - ارشيفية

لاقت الدعوة للتظاهر يوم 27 سبتمبر رواجًا بين القوى والحركات الثورية، والتي وضعتها تحت الدراسة، لتحديد موعد وأماكن وشكل الفعاليات.

زيزو عبده، عضو جبهة طريق الثورة وحركة شباب 6 إبريل الجبهة الديمقراطية، أوضح أنَّ دعوات التظاهر يوم محاكمة مبارك ظهرت بشكل عفوي، نتاج ما قاله مبارك والعادلي في المرافعة، ومحاولة تشويه ثورة يناير ووصفها بـ "المؤامرة"، مؤكدًا على أهمية أن تكون هناك انتفاضة شعبية ضد محاولات عودة الفاسدين مرة أخرى.



وعن مشاركته في التظاهرات قال، إنه لا توجد أي موانع للمشاركة في انتفاضة حقيقية ضد ما يحدث في محاكمة مبارك ورموزه، لأنه لابد من الصوت الثوري الذي يدعو لإسقاط مبارك، لتوصيل رسالة للعالم كله "اننا مقمناش بثورة علشان مبارك يطلع بطل في النهاية"، مشيرًا إلى أن الجبهة والحركة لم يتداولا حتى الآن فكرة التظاهر.



وأشار عضو جبهة طريق الثورة إلى أن قدرة الحركات الثورية على حشد الشارع ضعيفة في الفترة الحالية، ولكن الشعب بدأ "يفوق" بعد مرافعة مبارك والعادلي، ويدرك أن هناك تواطؤًا ومحاولات لطمس الحقائق التي قامت عليها ثورة يناير من اعتقالات وقمع وتعذيب.



وعن مدى تأثير التظاهرات على قاضي محاكمة القرن، تهكم "عبده" قائلًا :" قضاء إيه، القضاء في مصر غير نزيه ومسيس بكل المقايس، فهو قضاء بعد المكالمة وليس بعد المداولة".



وقال محمد فؤاد، المتحدث باسم حركة 6 إبريل الجبهة الديمقراطية، إن الحركة تدرس مثل هذه الدعوات، في ضوء عدة اعتبارات منها أن هناك معتقليين بالحركة جلستهم يوم 13 سبتمر، ومدى تأمين أعضاء الحركة، وكذلك شكل الفعالية والمشاركين بها.



وأكد المتحدث باسم حركة 6 إبريل، أنه لم يتم التواصل حتى الآن مع الداعيين للتظاهرات يوم النطق بالحكم على مبارك ورجاله، ولكن الحركة ستنظم فعالية في هذا اليوم دون تحديد لأية تفاصيل حتى الآن.



وأشار "فؤاد " إلى أن الحركة تراقب حاليًا الحكم المتوقع على مبارك، ولديها 9 محامين عاكفين على أوراق القضية، وأكدوا أن أقل حكم لا يقل عن 15 عام لكل من المتهمين وفقًا للقانون.



وأصدرت القوي الثورية بيانًا إلي من وصفتهم بكل المدافعين عن ثورة 25 يناير ، إلي كل من شاركوا فيها و تفاعلوا معها و حرضوا عليها و انتظروا تغييرا حقيقيا يحدث بعدها.



وأضاف البيان "إلي شباب الثورة و الأحزاب و التيارات السياسية و القوي الاجتماعية ، إلي النقابات و العمال و الفلاحين و الموظفين و المهنيين ، إلي أهالي الشهداء وإلي مصابي الثورة ، و إلي كل صاحب حق في هذا الوطن ".

وتابع البيان "إلي الحالمين بمستقبل أفضل بلا فساد و لا استبداد و لا واسطة و لا محسوبية و لا فقر و لا قهر و لا مذلة و لا تبعية و لا طغيان ".

وقال البيان أن هذه دعوة للتوحد ، فقد أدركنا جميعا كل الأخطاء التي وقعنا فيها منذ قيام ثورة يناير الخالدة ، و جاء الوقت لكي نلتقي معا وأن نوحد كلمتنا علي قضية لا نعتقد أنها قضية خلافية أصلا ، إنها قضية الثورة ذاتها .

وقد قال البيان "فقد أصبح واضحا أن هناك سيناريو يتم تجهيزه في الخفاء من قبل قوي الفساد و الاستبداد التي تسيطر علي هذا الوطن، و يبدو أن اكتمال هذا السيناريو صار وشيكا ببراءة رأس النظام الساقط ، حسني مبارك ، ووزير داخليته حبيب العادلي الذي أذل المصريين و عذبهم و قتلهم، و أصبح هناك من يضغط من أجل وصم ثورة يناير المجيدة بالمؤامرة الكونية علي نظام مبارك الفاسد .

وأضاف: "هنا علينا أن نلتقي ، و من هنا تأتي قيمة هذا البيان ،وهو ليس الا دعوي لحوار جاد علينا أن ندخل فيه جميعا من أجل جعل يوم 27 سبتمبر ، يوم الحكم علي مبارك و زبانيته ، يوما للتظاهر و الرفض في حالة صدور حكم ببراءة هؤلاء الطغاة و إدانة الثورة ".

ودعا البيان كل القوي الوطنية و الثورية و الاجتماعية إلي الدخول في حوار يضع خريطة تفصيلية ليوم 27 سبتمبر تشكيل قيادة موحدة لادارته، و أن نرفع فيه مطلبا واحدا : قانون للعدالة الانتقالية يحاكم و يحاسب كل من تورطوا في إفساد الحياة السياسية و النهب طوال عصر مبارك ، و كل من تورطوا في جرائم الدم منذ 25 يناير و حتي الآن .

وقالت القوي الثورية إن هذا البيان هو بداية للحوار وهو قابل للتعديل و التطوير والاضافة مع الحفاظ علي الرسالة الأساسية و هي التصدي لمن يحاول أن يوصم ثورة 25 يناير بالمؤامرة أو يبريء رموز نظام مبارك الفاسد الذي أسقطته جماهير الشعب المصري .


رصد

0 التعليقات:

Post a comment

 
الحصاد © 2013. All Rights Reserved. Powered by Blogger Template Created by Ezzeldin-Ahmed -