ماجدة خير الله - ارشيفية

قالت الكاتبة الصحفية والناقدة السينمائية ماجدة خير الله إن السيدة التي زارها الرئيس عبدالفتاح السيسي ليست هي ضحية الاغتصاب التي انتشر الفيديو الخاص بها وأحدث ضجة كبرى بل هي إحدى ضحايا التحرش.


وأوضحت أنه يبدو أن الجميع وقع في خدعة ساهم فيها كالعادة الإعلام والداخلية مضيفة أن السيدة التي زارها الرئيس السيسي في لفتة إنسانية، ليست هي السيدة التي كانت في الميدان مع ابنتها البالغة 19 سنة، وقد تم انتهاك آدمية كل منهما، وتم فض عذرية الفتاه والاعتداء عليها بآلات حاده، وانطلقت شائعات بوفاتها بعد نزيف حاد تعرضت له.



وذكرت ماجدة عبر تدوينة كتبتها على صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك أن السيدة التي زارها الرئيس هي أيضًا إحدى ضحايا التحرش لكنها ليست ضحية يوم التنصيب وأرجعت أن ذلك قد يكون السبب في حذف الفيديو أكثر من مره، ورفع فيديو آخر لواقعة أخرى أخف وطأة.



وواصلت حديثها قائلة إن بعض البرامج قالت إن السيدة التي زارها السيسي تم الاعتداء عليها يوم إعلان نتائج الانتخابات، وتم القبض على الجناة كما قالت وزارة الداخلية.


وعن الفتاة التي تم الاعتداء عليها يوم التنصيب قالت خير الله إنه لا يعلم مصيرها أحد سوى الله ووزير الداخلية وبعض رجاله وبالتالي لا أحد يعلم إن كان تم القبض على جناة الحادث الثاني أم لا؟


وأنهت ماجدة تدوينتها بمطالبة السيسي بتطهير الداخلية فلا يوجد أحد يستطيع الحديث عن الواقعة أو قول الحقيقة والتي ستظل ضائعة كما أن الرئيس يشغله الكثير، وبالتالي لن يتفرغ للتحقيق في وقائع الاغتصاب لكنه قادر أن "يرحمنا" من المسئولين الكاذبين.



وذيلت الناقدة ماجدة خير الله تدوينتها بهاشتاج #كمل_جميلك الذي خصصه مؤيدو السيسي لدفعه للترشح لمنصب الرئاسة
.




0 التعليقات:

Post a comment

 
الحصاد © 2013. All Rights Reserved. Powered by Blogger Template Created by Ezzeldin-Ahmed -