بلال فضل

صوت معارض في مصر خفت.. لكنه لم يصمت


تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية تقريرًا عن الكاتب والسيناريست بلال فضل، ملقية الضوء على ما تعرض له من هجوم خلال السنوات الأخيرة بسبب كتاباته النقدية وأعماله الأدبية، إلى أن وصل الأمر إلى منع نشر مقاله الأخير عن المشير عبد الفتاح السيسي وتوقفه عن الكتابة لصحيفة الشروق المصرية بعد ذلك.



وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن فضل يعد رائدًا في مجال السخرية السياسية، وملهمًا لجيل من الأصوات المعارضة ليجعله يعبر عن صوته بشكل أكثر حيوية من باقي المصريين الذين لم تكن لديهم الجرأة لفعل للتعبير عن معارضتهم في ظل حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك.


إلا أن أسلوبه المفرط في الجرأة، جعل من فضل اسمًا أسير المنزل، لاسيما أنه معارض لحالة القومية المفرطة التي تسود البلاد منذ استيلاء الجيش على السلطة في يوليو الماضي (حسب الصحيفة).



ولفتت "نيويورك تايمز" إلى أن فضل ليس الناقد الوحيد للنظام الحالي الذي يتعرض لمثل هذه الضغوط، موضحة أن هناك غيره من المفكرين الذين وجهت لهم اتهامات جنائية مثل عماد شاهين وعمرو حمزاوي اللذين انتقدا استيلاء الجيش على السلطة.



وأشارت الصحيفة الأمريكية أيضًا إلى أن هناك العديد من الصحفيين في السجون المصرية، نظرًا لعملهم في وسائل إعلامية تصفها الحكومة بأنها داعمة لجماعة الإخوان المسلمين، مثل قناة الجزيرة.



لكن بلال فضل، حسب الصحيفة، لم يكن صديقًا للإخوان، وكان له صوت فعال ومصدق، فكتاباته تحمل نوعًا من المرح ويسهل فهمها، وقد يكون نقده أشد بمراحل من باقي النقاد السياسين في مصر، ولعل من يشاطره ذلك صديقه باسم يوسف.

مصر العربية

 

0 التعليقات:

Post a comment

 
الحصاد © 2013. All Rights Reserved. Powered by Blogger Template Created by Ezzeldin-Ahmed -