اتهم أحمد المسلماني، المستشار الإعلامي لرئيس الجمهورية، السبت، منتقدي مبادرته لتجديد النخبة التي تتبناها رئاسة الجمهورية عن طريق عقد لقاءات مع المصريين من خريجي أفضل 10 جامعات على مستوى العالم، إضافة إلى 5 جامعات مصرية، بأنهم «يخشون المنافسة مع النخبة الجديدة».


وأضاف «المسلماني»، في لقائه، السبت، بمقر رئاسة الجمهورية، حيث يلتقي خريجي جامعة موسكو، إن «سبب الهجوم على مبادرة تجديد النخبة هو خوف النخبة القديمة من المنافسة»، مشيرا إلى أن ما سماه «تحالف عديمي الموهبة» يعمل على مقاومة فكرة تجديد النخبة خوفا من المنافسة، مشددا على أنه «مستمر في عمله من أجل تجديد النخبة المصرية، ومواجهة تحالف (عديمي الموهبة)».


وتابع أن الدراسات تراجعت في مصر، بعد أن سيطر من سماهم «السطحيين» على وسائل الإعلام، مشيرا إلى أنه لابد من التعرف على الكفاءات حتى تتصدر المشهد بدلا من «السطحيين».


وأوضح أنه سيلتقي مستقبلا المتميزين من خريجي الجامعات المصرية الخمس وهم جامعات القاهرة والإسكندرية والمنصورة وعين شمس وأسيوط، إضافة إلى استكمال اللقاءات مع الجامعات العشر الكبرى، بعد اللقاء مع جامعات هارفارد، وكامبريدج، وستانفورد، وMIT، و موسكو، ومستقبلا سيلتقي خريجي 5 جامعات كبرى في آسيا من بينهم جامعة طوكيو، وجامعتين في الصين وجامعة في ماليزيا.


وأشار إلى أن المبادرة لا تسعى لإزالة الماضي، قائلا: «نحن أعداء الجهل والفشل، وكل من يضع نفسه مع الجهلاء والفشلة عليه أن يعلم أنه لن يكون له مكان في المستقبل».


من جانبه، قال الإعلامي عمرو عبدالحميد، مقدم برنامج «الحياة اليوم» على قناة الحياة، إن «العلاقات بين مصر وروسيا تتطور في الفترة الأخيرة، لكن للأسف تفتقر مصر إلى مركز للدراسات الروسية، ومن هنا جاءت فكرة إنشاء المركز بدعم من المسلماني، ونبيل فهمي، وزير الخارجية، الذي أكد خلال لقائي معه على أن صناع القرار في مصر بحاجة لمعرفة كيف يفكر الروس»، مشيرا إلى أن «مركز الدراسات الروسية في القاهرة سيبدأ العمل قريبًا، وأن مجلس الأمناء يضم نخبة من الباحثين والخبراء ومن السفراء الذين عملوا في روسيا الاتحادية وآسيا الوسطى ويضم المركز أربع وحدات بحثية للدراسات السياسية والاقتصادية والعسكرية والثقافية»، معربا عن أمله في أن «يحظى المكر بدعم الرئاسة ووزارة الخارجية».


وأضاف عمرو عبدالحميد، خلال اللقاء، أن «تأسيس المركز يأتي استجابة للتحولات السياسية الجارية من حولنا وعلى امتداد العالم كما أنه يأتي لتلبية حاجة صانع القرار المصري في ظل تطور العلاقات المصرية الروسية»، مؤكدا أن «مجلس الأمناء يخطط ليكون أكبر مركز تفكير للدراسات الروسية في الشرق الأوسط، وسيعمل بالتنسيق مع المؤسسات الوطنية ومراكز البحث المصرية».


وحذر شريف جاد، رئيس الجمعية المصرية لخريجي الجامعات الروسية، من خطورة العلاقات المصرية الروسية في هذا التوقيت، خاصة عقب زيارة المشير عبد الفتاح السيسي، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، الأخيرة لموسكو، مشيرا إلى أن مصر خسرت 89 منحة علمية مجانية بسبب عدم رد وزارة التعليم العالي، على الخطاب الروسي في الموعد المحدد، محذرا أيضا من تجاهل الكثير من الأفكار والمقترحات لتطوير العلاقات مع الجانب الروسي.


وأكد أنه لا توجد مؤسسة رسمية تترجم الأدب الروسي إلى العربية، وكل ما يتم جهود فردية، وفي المقابل لا يوجد مؤسسات رسمية روسية تترجم الأدب العربي إلى الروسية إلا جهود فردية، وقال إنه يجب طرح هذه المشكلة خلال الحوار مع الروس، بهدف تطوير العلاقات معها، فلم يقف أحد بجانب مصر أكثر من روسيا.


وركز اللقاء مع خريجي جامعة موسكو على العلاقات المصرية الروسية وكيفية تفعليها، مستعرضا أوجه القصور في هذا المجال، على عكس اللقاءات الأخرى التي كانت تركز على استعراض مشاكل مصر بشكل عام ومحاولة وضع حلول لها، وطالب خريجو جامعة موسكو بتفعيل الاتفاقيات مع الجانب الروسي في مجال المناجم والتعدين، مشيرين إلى أن «المكتب الثقافي المصري في موسكو ممكن أن يكون همزة الوصل بين البلدين، مطالبين بتحويله إلى مركز ثقافي».

المصري اليوم

0 التعليقات:

Post a comment

 
الحصاد © 2013. All Rights Reserved. Powered by Blogger Template Created by Ezzeldin-Ahmed -