دائما يتم اعتقال المرء بعد توجيه تهم ضده أيا كانت ، ولكن من الغريب أن يعتقل بتهمه أن أحد أقاربه متهم في قضايا، هكذا حدث مع سارة أحمد عبد العظيم رياض صاحبة الـ 21 عام ، والطالبة في الأزهر، حيث داهمت قوات الأمن منزلها بالهرم واعتقلتها بثياب المنزل من وسط أهلها بعد ضربها، وكان سبب الاعتقال لأن أحد أقاربها شارك في المظاهرات الرافضة للانقلاب، وانهالت عليها التهم بدون أدلة أو حتى شبهة ومنها المشاركة في تنظيم انتحاري، وحيازة شنطة متفجرات.

وبدأت القصة حينما اعتقلوا جدها العجوز بعد مشاركته في المظاهرات وبعد احتجازه في القسم قام الظابط بتفتيش الهاتف ووجد رسالة من سارة تحتوي على " ترجع لنا بالسلامة ياجدو"، فقالم الظابط بسبها فرد عليه الرجل، وقال له الظابط نصا : طب أنا هجبهالك أضربها قدامك هنا"


و تحركت قوة لمنزل سارة، وكسرت الباب بالرصاص، واقتحمت المنزل وضربت البنت في غرفة نومها بدون أي مبرر ولا سبب، وقاموا بتفتيش المنزل، ولم يجدوا فيه غير صورة لها مع خطيبها ومكتوب إنهم ضد الانقلاب، وكانت تلك الصورة هي "الحرز" الوحيد.

وحينما وصلت القسم، الظابط فتح المحضر ، وكل ذلك وسارة في حالة دهشة وذهول من الموقف، وكان العسكري يكتب المحضر، وقال للظابط: أكتب اللوحة دي في الأحراز يا باشا؟

فرد عليه الظابط: "لأ لوحة إيه إنت أهبل .. اكتب شنطة متفجرات .. وضم اسم جدها معاها .. اكتب ورايا. .. تم ضبط المتهمة وبحوزتها شنطة متفجرات .. وبمواجهتها بالمضبوطات اعترفت بتشكيل تنظيم انتجاري مع جدها لتفجير منشئات حكومية هامة.

سارة الأن في قسم الهرم، و الزيارة اليومية دقيقة واحدة لتسليم الطعام فقط، و الحمام هناك في القسم مشترك بين الرجال والنساء، وزاد الأمر انتهاكا لحقوقها، الظباط قال لسارة: ممنوع هنا إنك تلبسي الخيمة دي (النقاب) .. فلما رفضت تم ضربها لمدة أربع أيام حتى خلعت النقاب نهائيا.

وقامت قوات الامن بالقبض على خطيبها هو الآخر في نفس القسم، وتم عرضها اليوم على النيابة بتهمة الإرهاب، وأمرت النيابة بتجديد حبس سارة 15 يوم.

رصد

0 التعليقات:

Post a comment

 
الحصاد © 2013. All Rights Reserved. Powered by Blogger Template Created by Ezzeldin-Ahmed -