علم "اليوم السابع" أن الرئيس الأسبق "محمد حسنى مبارك"، تابع عمل لجنة الخمسين لتعديل الدستور الجديد، وكان شغوفا خلال الأيام الماضية بمتابعة أخبارها من خلال شاشة التلفاز، وحريصا على معرفة آراء صناع دستور ثورة 30 يونيو.

وقال مقربون من "مبارك"، إنه كان متخوفا من احتدام حدة الخلافات بين حزب النور والكنيسة فى بعض المواد الخلافية، لكنه فى الوقت ذاته توقع أن يتم حل جميع الإشكاليات، لوجود رموز قانونية وشخصيات عامة بداخل الجنة، لديها القدرة على احتواء الأزمات، وهو ما حدث بالفعل، حيث تم احتواء الأزمات والتوافق على الدستور، موضحين أنه بوفاة محمد عبد القادر، نقيب الفلاحين السابق، الذى لقى مصرعه فى حادث سيارة على محور 26 يوليو، حيث ثمن "مبارك" مواقف الرجل الوطنية طوال الأعوام الماضية، كما تأثر بمشاهد بكاء صناع الدستور عقب الانتهاء من كتابته، خاصة ممثل المعاقين، وظهرت علامات التأثر على وجهه الرئيس الأسبق.

وكشف المقربون من الرئيس الأسبق، أنه أبدى إعجابه الشخصى بالدستور، مؤكدا على أنه كتب بعناية فائقة، مبديا رضاه عن أعضاء اللجنة خاصة كبار رجال القانون، وعلق "مبارك" على بعض مواد الدستور بعد أن قُرأ له قائلا: "ممكن المواد دى لا تناسب مصر"، مضيفا "الدستور فى مجمله عمل رائع" متابعا: "نفسى أصوت بس صحتى لا تسمح".

وقالت مصادر قضائية، إن "مبارك"، من حقه التصويت فى الاستفتاء على الدستور الجديد، حيث إنه لم يصدر ضده أية أحكام قضائية تمنعه من مزاولة حقوقه السياسية، حتى قضية قتل المتظاهرين التى حُكم عليه فيها بالسجن 25 سنة، تم نقض الحكم وقبوله، ومن ثم هو الآن غير محبوس على ذمة قضايا، ومن حقه مزاولة كافة حقوقه السياسية دون استثناء.

وعلى جانب آخر، مازال الرئيس الأسبق يمارس العلاج الطبيعى بانتظام، ويشرف على علاجه طاقم طبى كبير، ويؤثر ارتفاع سنه، والذى يتخطى السادسة والثمانين على استجابته للعلاج بطريقة سريعة، وهو الأمر الذى جعله يؤجل استقباله لزائريه فى الأيام الماضية، بالرغم من أنه تلقى العديد من الطلبات لزيارته بمستشفى القوات المسلحة بالمعادى، ويكتفى باستقبال الاتصالات الهاتفية عبر "المحمول" من أصدقائه فى الداخل والخارج، كما تمتلئ حجرته بالورود المرسلة من قبل محبيه ومؤيديه.

وتجلس مع "مبارك"، زوجته "سوزان ثابت"، كما يحرص على حضور حفيديه، ويبحث مبارك مع فريق الدفاع عنه الخطوات القانونية وخطة الدفاع فى القضية المتهم فيها، برفقة نجليه "علاء" و"جمال"، ووزير داخليته حبيب العادلى، و6 من كبار مساعديه، وهى المعروفة إعلاميا باسم قضية "القرن".

المصدر: اليوم السابع

0 التعليقات:

Post a comment

 
الحصاد © 2013. All Rights Reserved. Powered by Blogger Template Created by Ezzeldin-Ahmed -