عبد القادر ملا، زعيم سياسي إسلامي معارض من بنجلاديش، ويرأس حزب الجماعة الإسلامية . حكم علية بالسجن مدى الحياة في فبراير 2013 من قبل محكمة خاصة تم إنشائها من قبل الحكومة البنغلاديشية في عام 2010 لمحاكمة من رفض الانفصال عن باكستان في عام 1971. طعن ملا في الحكم وانكر التهم الموجهة له، وفي سبتمبر 2013 حكم عليه بالإعدام .

انتقدت عدد من المنظمات الحقوقية المحاكمة واتهمتها بعدم التزام المعايير الدولية. كما عدتها المعارضة محاولات سياسية لإضعافها.

وتم إعدامه يوم الثاني عشر من ديسمبر للعام 2013 .

انتقد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين عملية الإعدام، وحمل الحكومة البنغلاديشية المسؤولية عما يتعرض له المسلمون من ظلم واضطهاد، وخاصة العلماء والدعاة. انتقدت منظمة حقوق الإنسان المحاكمة ووصفتها بأنها تنتهك أجراءات المحاكمة العادلة.كما انتقد المتحدث بالأمم المتحدة المحاكمة لإفتقادها العادلة وطالب بإيقاف حكم الإعدام .

حزب حركة النهضة: أدان في بيان أصدره في 13 ديسمبر إعدام ملا وقالت أن دوافعه كانت سياسية ودعت المنظمات الدولية إلى الضغط على بنغلاديش لإيقاف حكم الإعدام في أربعة نشطاء آخرين من حزب الجماعة الإسلامية. ودعت إلى إعطاء حزب الجماعة الإسلامية حق النشاط السياسي في البلد.

ومن آخر كلماته لعائلته من داخل محبسه: "إنني كنت وليكم ، وإذا قامت الحكومة بقتلي بطريقة غيرشرعية وغير قانونية فإنني سأموت موتة الشهداء ، حيث أن الله سبحانه وتعالى سيكون وليكم بعد استشهادي ، فهو خيرحافظا وخيرولي ، ولهذا لا داعي للقلق، فأنا بريء تماما من جميع التهم التي وجهت إليّ ، مؤكدا بأنني وبسبب ارتباطي بالحركة الإسلامية في هذه الدولة تقوم الحكومة بقتلي، فليس كل واحد منا يستطيع أن يفوز بالشهادة ، وهذا تكريم وشرف من الله عزوجل أن يسر لي أن اموت موتة الشهداء ، وهوما سيكون من أعظم ما اكتسبته في حياتي فالشهيد هوالذي يتذوق حلاوة شهد لا يشعر بها سواه ، وكل قطرة من دمي سيعجل من سقوط الظالم المستبد وسيزيد الحركة الإسلامية قوة ونشاطا ، فأنا لست قلقا على نفسي بقدر ما انا قلق على مستقبل هذه الدولة والحركة الإسلامية والصحوة الإسلامية في هذا البلد ، وقد قدمت حياتي فداء للحركة الإسلامية والله على ما اقوله شهيد .
إنني لم ولن اطلب عفوا رئاسيا من أحد ، فلا أحد في هذا الكون يستطيع أن يتحكم في حياة او موت أحد ، فالله سبحانه وتعالى هو وحده يقررطبيعة موت عباده ، فالحكم لن ينفذ بقرار أحد وإنما سينفذ بقرار"

كما نقل محاميه عن لسانه: "يقتلونني لأني زعيم حزب إسلامي، فأنا لم ارتكب أي جريمة على الإطلاق، سيشنقوني لأني مسلم، وعلى الرغم من أن هذه الحكومة على علم بأني لم ارتكب أيا من تلك الجرائم، إلا أنها مصرة على قتلي".


المصدر: موسوعة ويكيبيديا 

0 التعليقات:

Post a comment

 
الحصاد © 2013. All Rights Reserved. Powered by Blogger Template Created by Ezzeldin-Ahmed -