السويس (مصر) - الأناضول

استقبل ميناء "الأدبية" بمدينة السويس (شرق القاهرة) اليوم السبت أولى رحلات الخط الملاحي الثالث "سايسا" بين مصر وتركيا حيث وصلت العبارة "روز جاسي" قادمة من ميناء "ضبا" السعودي وعلى متنها 18 شاحنة فارغة.

وقال اللواء محمد جاب الله، رئيس هيئة موانئ البحر الأحمر، إن الخط الملاحي الثالث التركي بين مينائي الإسكندرونة التركي ودمياط المصري على البحر المتوسط، ويتم نقل الشاحنات برًا حتى ميناء "الأدبية" على البحر الأحمر تمهيدًا لنقلها بحرًا إلى دول الخليج والسعودية عبر ميناء "ضبا" السعودي، بحسب بيان لهيئة موانئ البحر الأحمر.

وأضاف أن السفينة تبدأ مساء اليوم رحلتها المحملة بالبضائع عقب وصول 32 شاحنة محملة بالأجهزة الكهربائية والمواد المصنعة كانت قد وصلت إلى ميناء دمياط المصري على البحر المتوسط على متن السفينة التركية "هاركليز" مساء الجمعة وتم تفريغ شحنة السفينة والتي انطلقت برًا إلى ميناء الأدبية (شرق القاهرة).

وقال إن الهيئة - منذ بدء تشغيل الخطين خلال الستة أشهر الماضية – حققت مكاسب قدرت بنحو 220 ألف دولار جراء تشغيل خطي الملاحة بين تركيا ومصر عبر مينائي العين السخنة وبور توفيق بإجمالي نحو 3335 شاحنة محملة بالبضائع، واتجهت على متن سفن تركية من موانئ البحر الأحمر المصرية إلى ميناء "ضبا" السعودي.

وتوقع رئيس هيئة موانئ البحر الأحمر المصرية أن تشهد الفترة القادمة ميلاد خط ملاحي رابع بسبب ارتفاع نسبة تعاقدات التوكيلات الملاحية مع الشركات التركية.

وبدأ الخط الملاحي الأول بين مصر وتركيا في أبريل/ نيسان الماضي لنقل البضائع التركية إلى دول الخليج العربي عقب تحويل مساره من سوريا بسبب الأوضاع الحالية، حيث يتم نقل البضائع والحاويات التركية من مينائي "ميرسن" و"إسكندرونا" التركيين إلى مينائى "دمياط"، و"بورسعيد" المصريين على البحر المتوسط ثم يتم نقل البضائع بأسطول سيارات النقل المصرى بريًا إلى مينائي "بور توفيق"و"السخنة" حيث يتم نقل البضائع على متن سفن تركية إلى موانئ دول الخليج العربى.

واتفقت الحكومة المصرية مع الجانب التركي في مارس/ آذار الماضي علي استغلال الموانئ المصرية لنقل الصادرات التركية إلى دول الخليج والأردن ردًا على غلق السلطات السورية المعابر أمام حركة التجارة التركية المتجهة إلى الخليج العربي.

0 التعليقات:

Post a comment

 
الحصاد © 2013. All Rights Reserved. Powered by Blogger Template Created by Ezzeldin-Ahmed -