الشروق


أثارت واقعة إحالة الفرنسيين المسلمين كريم بنزيمة مهاجم ريال مدريد الاسباني وفرانك ريبيريه نجم بايرن ميونخ الألماني الي القضاء مطلع الاسبوع الم
اضي في تهمة ممارسة الجنس مع قاصر ضجة كبيرة في الوسط الرياضي ،وألقت هذه الواقعة الضوء علي أخلاقيات وتصرفات اللاعبين المسلمين في الملاعب الأوروبية.

واحيل نجمي المنتخب الفرنسي لكرة القدم فرانك ريبيري وكريم بنزيمة الاسبوع الماضي للمحاكمة على خلفية اتهامها بممارسة الجنس مع بائعة هوى قاصر في الفضيحة التي تفجرت عام 2010 حين تم اتهام اللاعبين بالتورط في علاقة فاضحة مع فتاة الليل فرنسية من اصل جزائرية تسمي "زاهية الدهار"، ولكنهما نفيا أن يكونا على علم بأن الفتاة قاصر.

وزعمت الدهار في اتهاماتها أنها أقامت علاقة جنسية مقابل المال مع بنزيمة في 2008 ثم مع ريبيري في 2009، حينما كانت تبلغ من العمر السادسة عشر.

وعلي الرغم من الفضيحة الأخلاقية التي هزت صورة النجمين أمام العالم ، الا أنهما دائما ما يتحدثان عن شعائر الدين الاسلامي و الصلاة ،ومساعدة الفقراء ، وهو ما يؤكد أنه هناك تناقضات كبيرة بين أفعال واقوال اللاعبين.

الملاعب الأوروبية مليئة باللاعبين والرياضيين المسلمين ،أبرزهم الفرنسي زين الدين زيدان ،ومواطنيه سمير نصري ،وبلال أنيلكا ،وبلال ريبيري ،وايريك أبيدال ،وكريم بنزيمة، والالمانيين سامي خضيرة ،ومسعود أوزيل ،والمالي فريدريك كانوتيه ،وغيرهم.

بالطبع هناك في قارة أوروبا نماذج مشرفة بين لاعبي كرة القدم المسلمين ،يحافظون علي تعاليم شريعة دينهم الاسلامي وسط مجتمعات منفتحة ليس لها قيود ، إلا ان هناك أخرين انغمسوا في اللهو والمرح وانحرفوا عن مبادئ واخلاق الإسلام.

محمد زيدان نجم الدوري الألماني السابق و بني ياس الإماراتي الحالي ،مشهور دائمًا بسجداته وصلواته مع منتخب الفراعنة فرحًا بالانتصارات والأهداف ،إلا انه دائمًا ما يظهر في مشاهد منافية تمامًا لشعائر الدين الإسلامي ، ويحتفل بسكب الخمور واللهو والمرح في أوروبا وهو ما حصل الموسم الماضي عقب حصول فريقه السابق بروسيا دورتموند علي الدوري الألماني.

وعلي النقيض تمامًا رفض النجم الايفواري الدولي يايا توريه لاعب مانشستر سيتي نهاية لموسم الماضي أمام الكاميرات هدية عبارة عن زجاجة "خمرة كبيرة "بسبب حصوله علي أفضل لاعب في مباراة خلال الدوري الإنجليزي ، قائلاً :" لا يمكنني أن افعل ذلك ، أنا مسلم " ليقدم صورة رائعة عن الاسلام في أوروبا ، فضلاً أن أجبر الاتحاد الانجليزي علي احترام هذه الواقعة و اصدر قرارًا بتغيير جائزة أفضل لاعب في حال كان الفائز مسلم الي مشروبات من الاعشاب.

الألماني المسلم سامي خضيرة ذو الجذور التونسية لاعب وسط ريال مدريد الاسباني ، أثار غضب العالم العربي و الاسلامي بعد أن ظهر مؤخرًا علي " غلاف" أحدي المجلات في أوضاع فاضحة مع زوجته ، في واقعة هزت حتي إدارة ناديه الملكي .

أيضًا تجد اللاعب المالي فريدريك كانوتيه لاعب إشبيليه الأسباني حريص دائمًا علي التمسك بشعار الإسلام وتطبيقه في الملاعب الأوروبية علي الرغم من الإغراءات الكثيرة الموجودة هناك ، فضلاً عن الفرنسي أيريك أبيدال الذي اعطي درسًا للعالم اجمع في الثقة بخالقه والصبر علي ما أبتلي به من مرض " سرطان " الكبدي" ، متخذًا القرأن الكريم صديقه الأول في أي رحلة يخوضها .

ومؤخرا تم اتهام ثلاثة لاعبين أردنيين بفضيحة التحرش الجنسي في معسكر أيرلندا التدريبي، الذي دخلوه استعدادًا للمشاركة في دورة الألعاب البارالمبية 2012 في لندن.

وتم توجيه اتهام رسمي للأعضاء الثلاثة في الفريق الأردني عقب مزاعم بالتحرش الجنسي في مقاطعة انتريم بايرلندا الشمالية، وأحدهما بالغ من العمر 23 عاما اتهم في واقعتي تحرش بطفل وامرأة، أما المتهم الثاني، 35 عاما، وجهت إليه تهمتان بالتحرش بأطفال بينما وجه للمتهم الثالث تهمة تحرش بامرأة واستراق النظر علي غرف خلع ملابس للنساء.

الملاعب الأوروبية مليئة بتناقضات اللاعبين المسلمين ، فتارة تجد بعضهم ملتزم بأخلاق الإسلام ،وتارة أخري تجدهم يقدمون صورة مشينة وقدوة سيئة للشباب المسلم .


0 التعليقات:

Post a comment

 
الحصاد © 2013. All Rights Reserved. Powered by Blogger Template Created by Ezzeldin-Ahmed -